ريك مشار: ملتزمون بخارطة الطريق للسلام في جنوب السودان

قال ريك مشار زعيم المتمردين في جنوب السودان إن جماعته قدمت تنازلات من أجل السلام أثناء اجتماعه مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في نيروبي، وأضاف مشار إنه ملتزم بخارطة الطريق من أجل السلام التي وقعها في أديس أبابا أوائل الشهر الجاري.

وأردف قائلا “أريد أن أؤكد التزامنا بها وقعناها بلا إكراه، شعرنا أنها وثيقة تسوية على الرغم من أنها لم تلب كل مطالبنا لكنك تقدم تنازلات في السلام لذلك قدمنا تنازلات وسنستمر من أجل السلام لنواصل تقديم تنازلات ليتسنى عودة السلام إلى جنوب السودان”.

وقد اندلع القتال في جنوب السودان في ديسمبر/ كانون الأول بعد أشهر من التوتر الناجم عن قرار الرئيس سلفا كير إقالة منافسه ريك مشار من منصب نائب الرئيس.

وفي تقرير لها هذا الشهر اتهمت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام الحكومة والقوات المتمردة في جنوب السودان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بما في ذلك القتل والاغتصاب وأعمال عنف أخرى أثناء القتال الذي أزهق أرواح آلاف الأشخاص وأجبر أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم.

وكان طرفا الصراع في الدولة التي أعلنت الاستقلال عن السودان في 2011 اتفقا مرتين على وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني ثم في وقت سابق هذا الشهر.

ومن المقرر أن يستأنف الجانبان محادثات السلام التي تتوسط فيها الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيجاد) الأسبوع المقبل.

ورحب كينياتا بالتزام مشار بالاتفاق وقال “تشجعنا بالتزامكم بانجاز النظام الحكومي الذي سيحقق سلاما دائما وتنمية في جنوب السودان، إنه بالتالي لأمر ضروري جدا وحاسم أن تلتزم كل الأطراف بالمفاوضات التي تقودها إيجاد وبالاتفاق وبتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية”.

وحذرت الأمم المتحدة من أن أربعة ملايين شخص قد يكونون على حافة المجاعة بحلول نهاية العام بسبب العنف الذي عطل موسم زراعة المحاصيل.


إعلان