بدء اجتماعات المؤتمر الوزاري الثالث لدول الجوار السوري

افتتح في مخيم الزعتري للاجئين السوريين الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال الأردن اليوم الاجتماع الثالث للدول المضيفة للاجئين السوريين.

وشارك في الاجتماع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، والتركي داوود أوغلو، ووزير التنمية الاجتماعية اللبناني رشيد درباس، ونائب وزير الخارجية المصري حمدي لوزة، بالإضافة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، انطونيو غوتيرس.

وأكدت هذه الدول على معاناتها من قلة المساعدات المقدمة للاجئين السوريين والتي لم تجاوز 25% من حاجة هذه الدول، مع التأكيد بأن لا حل للأزمة السورية إلا سياسيا.

من جانبه دعا وزير الخارجية الأردني ناصر جودة كافة الأطراف المتقاتلة في سوريا إلى التفاهم فيما بينها لوقف العنف والقتل وإراقة الدماء ، بينما هاجم نظيره التركي داوود أوغلو النظام السوري لـ منعه إدخال المساعدات ، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل .

وقال جودة إنه لا يوجد حل إنساني للأزمة في سوريا ، وإنما الحل هو سياسي ونحن نتابع الأوضاع في سوريا والأزمة الناجمة عنها مشيرا إلى أن أزمة اللاجئين السوريين في الدول المضيفة تتفاقم ومستمرة طالما أن الأزمة في سوريا مستمرة وتوقع جودة أن تطول أزمة اللاجئين السوريين.

وفي كلمته لفت المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، انطونيو غوتيرس إلى أن عدد الأطفال الذين ولدوا في مخيم الزعتري بلغ أكثر من 3800 منذ افتتاح المخيم قبل أقل من عامين.

 وقال غوتيرس إن العالم مدين للدول المضيفة للاجئين السوريين لاستضافتها نحو ثلاثة ملايين سوري، واعتبر أن المجتمع الدولي لا يتحمل مسؤولياته في مساعدة هذه الدول بالشكل المناسب.


إعلان