السودان: إفشال إدانة قوات “الدعم السريع” بمجلس الأمن

تمكنت بعثة السودان إلى الأمم المتحدة من إفشال محاولات لاستصدار بيان من مجلس الأمن، يقضى بإدانة قوات ما يعرف “بالدعم السريع”.

وتتبع قوات الدعم السريع السودانية جهاز الأمن والمخابرات، وتـُتهم على نطاق واسع في جنوب كردفان ودارفور بتنفيذ عمليات قتل ونهب وحرق للقرى مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من المواطنين.

وقد دفع جهاز الأمن بالمئات  الأسبوع الماضي إلي مواقع العمليات في جنوب كردفان، لتنفيذ قرارات القيادة العليا للقوات المسلحة السودانية، بان يكون الصيف الحالي حاسما في اتجاه إنهاء التمرد.

ونقلت صحيفة “الرأي العام” السودانية اليوم الاثنين عن مصادر دبلوماسية قولها إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وحلفاء لهما في مجلس الأمن بينهم فرنسا، سعوا لاستصدار بيان من المجلس يـُحمل قوات الدعم السريع مسؤولية حرق القرى والنهب المسلح بدارفور وجنوب كردفان .

وقالت المصادر إن متحالفين وأصدقاء للحكومة السودانية بينهم روسيا والصين ونيجيريا وتشاد، طالبوا بأن يكون البيان متوازنا، ودعوا إلى تعديل النص المتضمن للإدانة واستبداله بأخر يطالب بإعفاء السودان الخارجية من ديونها الخارجية , ورفع العقوبات الأحادية ودعم مبادرة الحوار الوطني.

وطبقا للمصادر، فإن البيان أ ُلغي لعدم وجود توافق بين الأعضاء , ولأن بعثة السودان عكفت على تحركات مكثفة بين الدول الصديقة، لتأكيد أن قوات الدعم السريع هي قوات نظامية, وأن نشرها هدفه التصدي لهجمات المجموعات المتمردة في دارفور.

و قالت ذات المصادر إن التحركات التي قادتها وزارة الخارجية السودانية بالتنسيق مع البعثة الدائمة في نيويورك والمبعوث الخاص المشترك للسودان وجنوب السودان هايلي منكريوس، أفلحت في الضغط على قوات جنوب السودان للتراجع 10 كيلومترات جنوبا بمنطقة “آبيي” اتساقا مع القرار الصادر من مجلس الأمن في وقت سابق.


إعلان