حكومة جنوب السودان توقع تهدئة مع المتمردين


وقعت حكومة جنوب السودان اتفاقا مع المتمردين اتفقا فيه على “شهر تهدئة” يبدأ من اليوم الاثنين، للسماح للمدنيين الذين يحاصرهم الصراع المستمر منذ أربعة أشهر بالانتقال إلى أماكن آمنة وزراعة المحاصيل.
وجدد الاتفاق التزاما من جانب الطرفين المتحاربين بفتح ممرات إنسانية وسط تحذيرات من الأمم المتحدة بمجاعة محتملة بسبب النزاع الدائر هناك.
في هذه الأثناء، قال كيري في مؤتمر صحفي بأنغولا، محطته الأخيرة في جولته الأفريقية، “أقولها بوضوح، إذا رفض هذا الطرف أو ذاك الوفاء بتعهداته فلن تكون هناك فقط عقوبات وإنما عواقب خطيرة أيضا.”وأضاف كيري أن “على الطرفين أن يعترفا بأنهما وقعا اتفاقا لوقف الأعمال الحربية، والمجتمع الدولي مستعد لاتخاذ إجراءات لضمان احترام ذلك عبر إرسال قوات إضافية”.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر بساكي إن “الولايات المتحدة تدين انتهاك اتفاق وقف النار من جانب القوات الحكومية في جنوب السودان”.
من جانب آخر، تواصلت المعارك بين جيش جنوب السودان والمتمردين الموالين لنائب الرئيس السابق رياك مشار في مدينة بانتيو النفطية شمالا، رغم مفاوضات السلام في أديس أبابا والهادفة إلى إنهاء أربعة أشهر من نزاع دموي سقط ضحيته الآلاف.
وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أقوير “نحن نقاتل في بانتيو وحولها لاستعادة السيطرة عليها”، مضيفا أن المتمردين “يقاومون، إلا أن لدينا الغلبة”.
وكانت القوات الحكومية أعلنت أمس الأحد أنها دخلت المدينة، وأشار شاهد في المكان إلى أنها أحكمت كما يبدو السيطرة عليها.
واستعاد جيش جنوب السودان الأحد السيطرة على الناصر -إحدى أهم قواعد المتمردين- على مقربة من الحدود الإثيوبية في إطار هجوم موسع شنته القوات الحكومية السبت، غداة زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جوبا، حيث حصل على التزام من الرئيس سلفاكير لعقد لقاء مباشر مع مشار في أديس أبابا لبحث سبل حل الأزمة.