مباحثات نووية بين إيران والقوى الست والخلافات قائمة


قالت إيران والقوى العالمية الست إنهم أجروا مزيدا من المحادثات وصفت بالمفيدة بشأن برنامج طهران النووي، لكن دبلوماسيا غربيا قال إن الجانبين ما زالا يحاولان التغلب على الخلافات العميقة بشأن مستقبل القدرات النووية الإيرانية.
جاءت هذه التصريحات بعد يومين من المحادثات على مستوى الخبراء في نيويورك بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا بشأن اتفاق طويل الأمد لإنهاء النزاع بشأن طموحات طهران النووية في موعد أقصاه 20 من يوليو/ تموز.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي “القوى الست والخبراء الفنيون الإيرانيون عقدوا اجتماعا مفيدا في السادس والسابع من مايو في نيويورك”، وأضاف ” استهدفت المباحثات تعزيز الإلمام بالقضية والمساهمة في الإعداد للجولة القادمة من المفاوضات الرفيعة المستوى بشأن اتفاق شامل والمقرر أن تجرى في فيينا الأسبوع المقبل”. وكانت المحادثات مقدمة لمفاوضات على المستوى السياسي تجرى الأسبوع المقبل في العاصمة النمساوية فيينا.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الخميس إن المفاوض النووي الإيراني حميد بعيدي نجاد وصف أيضا المحادثات التي جرت في نيويورك بأنها “مفيدة” وقال “ستواصل الأطراف التي شاركت في المناقشات التقنية وعلى مستوى الخبراء الإعداد للجولة المقبلة من المحادثات الأسبوع المقبل في فيينا”.
وقال دبلوماسي غربي إن إيران والقوى الست حققت تقدما بشأن سيناريوهات حل نزاع يتعلق بمفاعل آراك النووي الإيراني الذي يمكنه إنتاج كميات كبيرة من البلوتونيوم المستخدم في صنع قنابل. وقال “المسألة الأصعب في طريق الوصول إلى اتفاق هي تخصيب اليورانيوم بوجه عام والبحوث والتطوير الخاص بالطرد المركزي”.
ويشتبه الغرب في أن إيران تقوم بأنشطة نووية تهدف إلى صنع قنابل لكن طهران تقول إن برنامجها النووي سلمي تماما ويهدف فقط إلى توليد الكهرباء وإنتاج النظائر المشعة المستخدمة في علاج السرطان.
وتسعى إيران إلى إنهاء العقوبات الدولية من خلال المفاوضات بعدما تضرر اقتصادها بشدة وأجبرت على خفض صادرات النفط بشكل كبير.