أمريكا تتهم الحكومة السودانية بشن هجمات على المدنيين


دانت الولايات المتحدة الأمريكية هجمات شنتها قوات الحكومة السودانية مؤخرا على مدنيين في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان قائلة إنها “تعمدت” استهداف مدارس ومستشفيات.
وجاء بيان السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور بعد أيام قليلة من رسالة بعث بها ائتلاف من 45 منظمة تقدم مساعدات إنسانية أو تدعم جهود السلام في السودان إلى مجلس الأمن الدولي
والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية تطالب بإنهاء الهجمات على المدنيين، وقالت باور “تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات الممكنة الهجمات التي تقوم بها الحكومة السودانية وقواتها للتدخل السريع ضد المدنيين في جنوب كردفان والنيل الأزرق”، وأضافت قائلة “منذ أبريل / نيسان لم تحدث فقط زيادة في الهجمات البرية وقصف السكان المدنيين بل إن الحكومة السودانية كثفت أيضا حملتها الجوية بإسقاط مئات البراميل المتفجرة وغيرها من القنابل على بلدات وقرى سودانية مستهدفة عن عمد مستشفيات ومدارس”.ولم يرد السفير السوداني لدى الأمم المتحدة دفع الله علي عثمان على الفور على طلب للتعقيب.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن القتال بين الجيش السوداني ومسلحي الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق تصاعد في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين مع مواصلة الحكومة حملتها العسكرية لإنهاء الهجمات المسلحة”.
وقالت باور إن العنف المتزايد شرد أو ألحق أضرارا شديدة بحوالي 2،1 مليون شخص وأضافت أن جماعات للمعونات الإنسانية تعمل في السودان اتهمت قوات التدخل السريع بنهب وتدمير إمدادات الغذاء والمياه في مناطق استعاد المسلحون السيطرة عليها.
وقالت باور “رأينا أيضا أن هذه التكتيكات استخدمت مؤخرا في دارفور مما تسبب في تشريد أكثر من 300 ألف شخص هذا العام” مشيرة إلى المنطقة النائية الواقعة في غرب السودان حيث تقول الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 300 ألف شخص قتلوا منذ 2003.