خطة أمنية لحماية بغداد من أي هجوم


قالت مصادر للجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا في قصف بالمروحيات استهدف منطقة الحضر الواقعة جنوب محافظة نينوى والخاضعة لسيطرة المسلحين، بينما وضعت السلطات خطة أمنية لحماية بغداد من أي هجوم محتمل.
وأشارت مصادر إلى أن عشرات من الجنود العراقيين سقطوا قتلى وجرحى، في هجوم بسيارتين مفخختين على مقر تابع للجيش العراقي في ناحية الصقلاوية شمال الفلوجة. وأفادت مصادر محلية للجزيرة بأن المسلحين سيطروا على الصقلاوية بشكل كامل.
وسيطر مسلحون على أجزاء واسعة من ناحية العظيم شمال بعقوبة في أعقاب مواجهات خلفت قتلى وجرحى.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن لوكالة الصحافة الفرنسية، “وضعنا خطة جديدة لحماية بغداد”، وأضاف “اليوم الوضع استثنائي وأي عملية تراخي قد تسمح للعدو بأن يحاول مهاجمة بغداد ويجب أن يكون هناك استعداد”..
وأشار معن إلى أن الخطة تشمل “تكثيف انتشار القوى وتفعيل الجهد الاستخباري وزيادة استخدام التقنية مثل البالونات والكاميرات والأجهزة الأخرى، إضافة إلى التنسيق مع قيادات العمليات في محافظات أخرى، ورفع الروح المعنوية للمقاتلين”.
وعن إمكانية استقدام قوات من مناطق أخرى، قال العميد “القوة الموجودة في بغداد كافية، ولكن هناك رغبة في الشارع للتطوع” استعدادا لأي هجوم محتمل.
في غضون ذلك، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني السبت، إن إيران مستعدة لتقديم المساعدة في إطار القانون الدولي للحكومة العراقية في قتالها ضد المسلحين، مضيفا أنه حتى الآن لم تطلب بغداد المساعدة.
وقال روحاني في المؤتمر الصحفي، إن إيران يمكن أن تفكر في التعاون مع الولايات المتحدة لإعادة الأمن للعراق إذا واجهت واشنطن “جماعات إرهابية في العراق وفي أماكن أخرى”.
وأضاف، “يمكن أن نفكر في التعاون مع واشنطن إذا بدأت أميركا في مواجهة الجماعات الإرهابية في العراق وفي أماكن أخرى”. وتابع، “علينا كلنا مواجهة الجماعات الإرهابية قولا وفعلا”.
وفيما يتعلق بالمحادثات النووية، أشار روحاني في مؤتمر صحفي، إلى أن إيران تعتقد أن من الممكن التوصل لاتفاق شامل لإنهاء النزاع النووي مع القوى العالمية الكبرى بحلول مهلة 20 يوليو تموز. وأضاف أن الخلافات القائمة يمكن تسويتها إذا توفرت النوايا الحسنة والمرونة.