50 قتيلا على الأقل في هجوم لمسلحين بكينيا

قتل 50 شخصا على الأقل في هجوم نفذه مسلحون على حافلتين صغيرتين في بلدة كينية ساحلية الاثنين، وأطلق المسلحون النار على أشخاص كانوا يشاهدون إحدى مبارايات كأس العالم لكرة القدم داخل إحدى القاعات. كما استهدف المسلحون فندقين ومركزا للشرطة ومصرفا،  بحسب ما قاله مسؤولون وشهود عيان. فيما لم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.

وقالت الحكومة الكينية -التي حملت حركة الشباب الإسلامية الصومالية المسؤولية- إنها ستكون في حالة استنفار خلال كأس العالم، لضمان توفير الأمن خلال العروض العامة للمباريات.

وقال شاهد عيان “كان المهاجمون كثيرين جدا ومسلحين جميعا بأسلحة دخلوا قاعة الفيديو حيث كنا نشاهد مباراة في كأس العالم، وأطلقوا علينا النار دون تمييز”. وأضاف استهدفوا الرجال فقط لكنني كنت محظوظا نجوت بالاختباء خلف الباب”.

وقد يزيد الهجوم المخاوف في دول أفريقية أخرى مثل نيجيريا التي تواجه تمرد جماعة بوكو حرام من استهداف الحانات والأماكن الأخرى التي تعرض مباريات كأس العالم.

وكان المهاجمون انطلقوا إلى داخل مبيكيتوني في حافلتين صغيرتين من نفس النوع الذي يستخدم كسيارات أجرة عامة في كينيا، وهاجموا أهدافهم بالأسلحة وبعبوة ناسفة واحدة على الأقل. وقالت الحكومة إنهم داهموا أيضا منطقة كيباوني القريبة.

وقال شهود عيان إنه كان هناك 30 مهاجما وقال ضابط بالشرطة إن كل الضحايا من الرجال ولا يوجد قتلى من النساء أو الأطفال.

وقال المدير الإقليمي للصليب الاحمر الكيني للمنطقة الساحلية مويروري كينيانجوي إن العدد الإجمالي للقتلى 50 شخصا على الأقل، لكنه قال إن العدد قد يرتفع لأن مصير الكثير من السكان ما زال مجهولا في حين يعاني آخرون من إصابات خطيرة. كما فر الكثير من الأشخاص إلى الغابات المجاورة للاختباء.

وقال وزير الداخلية جوزيف أولي لينكو  في مؤتمر صحفي إن قوات الأمن ستتوصل إلى الجناة، الذين وصفهم بأنهم “قطاع طرق” و “مجرمون”، دون الإشارة إلى حركة الشباب.

وقالت الشرطة إنها لم تعتقل أي شخص حتى الآن فيما يتعلق بالهجوم، وأضافت أن التحقيقات جارية لتحديد هوية الجناة.


إعلان