الأمم المتحدة تتحدث عن خطر النزوح الجماعي للاجئين العراقيين

Published On 17/6/2014

أبرز مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس الثلاثاء خطر النزوح الجماعي للاجئين العراقيين هرباً من أعمال العنف وسفك الدماء إلى الدول المجاورة التي تواجه صعوبات بالفعل لاستيعاب نحو ثلاثة
ملايين لاجئ سوري.
وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن في داخل العراق فر ما لا يقل عن 300 ألف شخص من القتال في مدينة الموصل بشمال البلاد إلى اقليم كردستان حيث الهدوء النسبي في الأسبوع المنصرم.
ونزح 500 ألف عراقي آخر داخل البلاد منذ اشتداد القتال الطائفي في محافظة الأنبار بغرب العراق في يناير كانون الثاني.
وقال جوتيريس “في اللحظة الراهنة لدينا مواجهة خطيرة جداً ولدينا مستويات كبيرة من النزوح الداخلي وأعتقد أن هذا سيتوقف على ما إذا كان يمكن معالجة هذه الأزمة بفعالية في المستقبل القريب او ما إذا كانت ستصبح صراعاً
مطولا”.
وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف “إذا كان سيصبح صراعاً مطولاً فأعتقد أنه لن يكون هناك مفر من تدفق كبير للاجئين مرة أخرى”.
وحقق تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام و معارضون لحكومة المالكي تقدماً سريعاً في شمال العراق في الأسبوع المنصرم لكن حكومة بغداد التي يقودها المالكي رفضت دعوات الغرب يوم الثلاثاء للتواصل مع السنة لنزع فتيل الازمة.
وتقول المفوضية إن اكثر من 2.8 مليون لاجئ سوري سجلوا أسماءهم في الدول المجاورة منهم 225 الفاً في العراق منذ بدء الصراع في سوريا عام 2011.
وقال جوتيريس “بالنظر إلى أوضاع دول المنطقة أعني أن سوريا بالطبع ليست وجهة محتملة للاجئين العراقيين” والأردن يرزح الآن تحت ضغط هائل من اللاجئين السوريين وبالتالي من الصعب تصور كيف ستتمكن المنطقة من مجاراة تدفق كبير آخر للاجئين”.