قرية بتير على لائحة التراث العالمي

نجحت السلطة الفلسطينية الجمعة في وضع قرية “بتير” ذات المدرجات المائية الأثرية على لائحة التراث العالمي في اجتماع اليونسكو بدورته 38 المنعقدة في العاصمة القطرية.

وقالت وزيرة السياحة والآثار في الحكومة الفلسطينية رولا معايعة، “تقدمنا بملف طارئ لإدراج قرية بتير على لائحة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو، وأيدنا في ذلك 11 عضوا وعارضنا ثلاثة، وامتنع سبعة أعضاء عن التصويت”.

وأضافت معايعة، “بذلك نكون قد نجحنا في وضع قرية بتير على لائحة التراث العالمي وستكون اليونسكو مسؤولة عن حمايتها كتراث عالمي، وعدم السماح لسلطات الاحتلال بالمساس بها”. وأوضحت أن “التصويت على اعتماد بتير على لائحة التراث العالمي جرى بشكل سري بناء على طلبنا”.

وأثار تأجيل ملف بتير لاعتمادها على لائحة التراث العالمي تساؤلات حول ذلك من قبل السكان المحليين الذين تعاونوا في حينها مع وزارة السياحة، لإعداد ملف حول القرية لتقديمه لليونسكو.

ويخشى سكان القرية أن يؤدي الجدار الذي تسعى إسرائيل لإقامته على أراضي القرية، إلى إلحاق الضرر بالنظام المائي والزراعي التاريخي، إضافة إلى مصادرة جزء من أراضيهم.

وتقع قرية بتير إلى الجنوب الغربي من القدس حيث تبعد عنها 8 كلم، وغرب مدينة بيت لحم وتبعد عنها 5 كلم. وتمتاز القرية بعيونها العديدة كعين البلد، وعين جامع، وعين عمدان، وعين المصري، وتمر بها سكة حديد القدس – يافا، التي بناها الأتراك خلال العهد العثماني في أوائل القرن العشرين.


إعلان