بدء انتخابات الرئاسة في موريتانيا


أدلى الموريتانيون بأصواتهم السبت لانتخاب رئيس جديد حيث يبدو أن الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز الأوفر حظا بين منافسيه، في ظل غياب أبرز معارضيه الذين دعوا إلى مقاطعة الاقتراع.
وأكد الرئيس ولد عبد العزيز المنتهية ولايته، لدى توجهه إلى مركز الاقتراع حيث يدلي بصوته، أنه لا يخشى ارتفاع عدد الممتنعين بالنظرا إلى “عزم من أبدوا اهتمامهم باللقاءات” التي عقدها أثناء الحملة الانتخابية .
ومن بين المرشحين الأربعة سيدة هي مريم بنت مولاي إدريس (57 سنة)، والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيد رئيس منظمة المبادرة من أجل إحياء الكفاح ضد العبودية، التي ما زالت تمارس عملها رغم حظرها قانونيا عام 1981.
وينتمي المرشحان الآخران إلى حزبين في المعارضة التي توصف “بالمعتدلة”، وهما بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام والقيادي إبراهيم مختار صار النائب والصحافي السابق ورئيس تحالف الديموقراطية والعدالة/الحركة من أجل التجديد .
أما المقاطعون المجتمعون في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة فينتقدون ما يصفونه بالطابع “الديكتاتوري” لنظام ولد عبد العزيز كما وصفو الانتخابات بأنها “مهزلة” تنظم “من جانب واحد”.
ويضم المنتدى 11 حزبا من تنسيقية المعارضة الديمقراطية وحزب تواصل الإسلامي وشخصيات مستقلة ونقابات ومنظمات مجتمع المدني.
وتجري الانتخابات بإشراف 700 مراقب بينهم مئتان جاؤوا من الخارج. ويقود وفد مراقبي الاتحاد الأفريقي رئيس الوزراء التونسي السابق الباجي قائد السبسي. ويذكر أن نحو 1.3 مليون ناخب مسجل في سجلات الناخبين بينما صوت نحو 18 ألف عسكري وشرطي ودركي أمس الجمعة قبل يوم واحد من الاقتراع.