إسرائيل تشن 12 غارة جوية جديدة على غزة

![]() |
| صورة أرشيفية لغارات الطيران الإسرئيلي على غزة وإطلاق صاروخين متزامنين مع الغارة (Getty-أرشيف) |
شنت طائرات حربية إسرائيلية 12 غارة جوية على قطاع غزة مساء السبت وفجر الأحد فيما يبدوا أنه رد على إطلاق صواريخ من غزة يوم السبت أدت إلى اندلاع حريق في المنطقة الصناعية في سديروت جنوب إسرائيل، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة لوكالة الأنباء الفرنسية “AFP” إن “رجلا وطفلة تبلغ عمرها 15 عاما أصيبا بجراح متوسطة بشظايا صاروخية خلال استهداف طائرات الاحتلال لهدف بالقرب من مسجد الفاروق بحي الزيتون في مدينة غزة”.
ومن جهتها أكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أنه “الطيران شن ما مجموعه 12 ضربة على مرتين” وأشارت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف خلال الليل عدة “مواقع لأنشطة إرهابية”.
وجاءت هذه الغارات عقب إطلاق 12 صاروخا من قطاع غزة على جنوب إسرائيل خلال يومي الجمعة والسبت وأدى أحدها إلى اندلاع حريق في مصنع للطلاء في المنطقة الصناعية في سديروت، دون وقوع اصابات.
وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن 25 صاروخا وقذيفة مدفعية أطلقت من غزة على إسرائيل في الأسبوعين الماضيين.
وارتفعت حدة التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين بعد اختفاء ثلاثة شبان إسرائيليين في جنوب الضفة الغربية المحتلة في 12 يونيو وقيام الجيش الإسرئيلي بشن حملة عنيفة وواسعة للعثور عليهم.
وقتل خمسة فلسطينيين على يد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه العملية واعتقل حوالي 400 غالبيتهم من أعضاء حركة حماس التي تنسب إليها إسرائيل المسؤولية عن خطف الشبان الثلاثة على الرغم من نفي حركة حماس المتواصل لأي علاقة لها بعملية الاختفاء.
وخلال عمليات البحث في الضفة الغربية فتش الجيش الإسرائيلي مايزيد على ألفي منزل مبنى، بحسب متحدثة عسكرية.
وقام جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) مساء الخميس الماضي بنشر اسمي فلسطينيين اعتبرهما مسؤولين عن خطف الإسرائيليين الثلاثة.
وقال الشين بيت في بيان “المشتبه بهما الرئيسيان في عملية الخطف هما مروان قواسمة وعامر ابو عيشة العضوان في حركة حماس في الخليل واللذان يلاحقهما جهاز الأمن والجيش الإسرائيلي”.
