ندوة في النرويج تتحول من الدعاية إلى التنديد بالنظام المصري

تحولت ندوة في النرويج من الدعاية للنظام المصري إلى انتقاده والتنديد به، قبل أن يضطر المتحدث الرئيسي فيها إلى إعلان إلغائها.
حيث عقد “الاتحاد العربي لمنظمات حقوق الإنسان” ندوة بقاعة الصليب الأحمر، في مدينة “ساندفيكا ـ Sandvika” القريبة من العاصمة النرويجية “أوسلو” يوم الأربعاء 7 من يناير، برئاسة “المستشار. محمد عبد المنعم” بعنوان “الإرهاب في الوطن العربي”.
قام بتنظيم الندوة كل من: امتثال النجار (جمعية المرأة الفلسطينية) وناصر أبوعمره (منسق الاتحاد العربي لحقوق الإنسان في النرويج) وافتتحت بالسلام الوطني المصري، ثم تم عرض فيلم مدته10 دقائق، جعل الحضور يتهم الندوة بالترويج للنظام المصري الحالي، حيث إن الفيلم لم يتطرق لمقتل آلاف المصريين في رابعة العدوية والنهضة، ولم يتطرق أيضا لإغلاق معبر رفح، ولا لممارسات النظام المصري تجاه أهل غزة، وآخرها مقتل المراهق “زكي الهيوبي” ـ 16 عاما ـ بتاريخ في 3 من يناير 2015 ليكون أول فلسطيني يستشهد في عام 2015 بيد النظام المصري، كما قال أحد حضور الندوة.
ورد “المستشار. محمد عبد المنعم” بأن منتقدي الندوة هم من غير المدعوين، وقال إنه جاء لتوصيل رسالته للصحف النرويجية والغرب وليس للعرب المقيمين في النرويج. ورد الحضور بأن الجهة المنظمة للندوة “الاتحاد العربي لمنظمات حقوق الإنسان” جهة عربية.
وهنا أعلن المستشار إلغاء الندوة، لتتعالى الهتافات منددة بحكم العسكر.