تجدد محاكمة سيف الإسلام وقيادات نظام القذافي

  جلسة محاكمة 37 من قيادات النظام الليبي (AFP)
 
 

استأنفت محكمة الاستئناف الليبية الأحد محاكمة 37 متهما، من قيادات النظام السابق الموالي للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

حيث شهدت الجلسة الاستماع لشهادة الشهود وهيئة دفاع المتهمين، وعلى رأسهم رئيس المخابرات في النظام السابق عبد الله السنوسي، ورئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي وسيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي السابق.

ويوجه المتهمون عدة تهم من بينها ، محاولة قمع ثورة 17 فبراير واستغلال السلطة ، والإضرار بالأمن القومي للبلاد وتشكيل كتائب مسلحة لقمع المدنيين ، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية . 

في سياق متصل وافقت أطراف الصراع في ليبيا على إجراء جولة محادثات جديدة تدعمها الأمم المتحدة في محاولة لإنهاء أزمة زعزعت استقرار البلاد بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، إن الاجتماع الذي أعلن عنه بعد لقاء مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون مع الأطراف المتصارعة في ليبيا سيعقد خلال أيام بمقر الأمم المتحدة في جنيف.

وتابعت “اقترح الممثل الخاص ليون على أطراف النزاع تجميد العمليات العسكرية لبضعة أيام بغية إيجاد بيئة مواتية للحوار.”

ولم يوضح البيان من سيحضر المحادثات ولم يعلن تاريخا محددا لها لكنه ذكر أن الاجتماع سيبحث سبل تشكيل حكومة وحدة وصياغة مسودة دستور جديد وإنهاء الخلافات.

وقال عبد القادر الحوالي عضو البرلمان في طرابلس لرويترز إن محادثات جنيف لن تكون مباشرة. لكنها ستضم أعضاء من برلمان طرابلس المنافس وممثلين عن مجلس النواب المنتخب وعن الفصيلين المسلحين فجر ليبيا وعملية الكرامة.

وأضاف الحوالي أن محادثات جنيف ستكون غير مباشرة لأن الجانبين لا يعترفان ببعضهما البعض مشيرا إلى أن وجود فرصة لعقد محادثات مباشرة سيتوقف على نتائج الجولة الأولى.

وفي سياق متصل رحبت حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة بالإعلان عن المحادثات حسبما جاء في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال البيان إن الدول حثت طرفي الصراع في ليبيا على “الانخراط بجدية في هذه العملية لتجنب مزيد من التدهور في الأزمة الإنسانية .


إعلان