واشنطن:معلومتنا لم تتأثر باختراق تنظيم الدولة

Published On 13/1/2015
![]() |
| أحد الرسائل التي بثها القراصنة عبر حساب القيادة المركزية على تويتر (وكالات) |
نفي البيت الأبيض حصول تنظيم الدولة الإسلامية على أية معلومات سرية خاصة بالجيش الأمريكي.
وقال على لسان المتحدث بإسمه جوش ارنست،أن القراصنة الموالين لتنظيم الدولة لم يحصلوا على أي معلومات سرية أو شخصية”.
وأضاف في معرض تعقيبه على اختراق حسابي القيادية المركزية للجيش الأمريكي على تويتر ويوتيوب مساء الأثنين، من قبل قراصنة عبروا عن تعاطفهم مع تنظيم الدولة الإسلامية بالشام والعراق “هناك فارق كبير جدا بين انتهاك كبير للبيانات واختراق حساب تويتر”.
في الوقت ذاته لم ينشر المتسللون أي معلومات سرية مما ديلل على عدم حصولهم على أية معلومات.
الهجوم الذي لم يستمر سوى 30 دقيقة قام خلاله القراصنة بنشر لافتة باللونين الأسود والأبيض مع صورة لمقاتل وعبارة “أنا أحب الدولة الإسلامية”، كما نشروا تغريدات جاء فيها “بسم الله الرحمن الرحيم.. الخلافة الإلكترونية تواصل الجهاد الإلكتروني”، “أيها الجنود الأميركيون نحن قادمون، لن نتوقف، نعلم كلّ شي عنكم وعن زوجاتكم وأولادكم”.
![]() |
| موقع القيادة المركزية التابع للجيش الأمريكي |
وتغريدة ثالثة قالوا فيها “الدولة الإسلامية هنا.. نحن على أجهزة الحواسيب الإلكترونية في كل قاعدة عسكرية لكم”، كما نشروا قائمة تبدو لأسماء قيادات عسكرية أميركية تشمل أيضا بيانات خاصة بهم.
ونشروا عبر القناة الرسمية للقيادة الأميركية على موقع يوتيوب، صورًا لملثمين يرفعون راية تحمل “لا إله إلا الله”.
في سياق متصل أصدر الجيش الأمريكي بيانا أعترف فيه بتعرض مواقعه الإلكترونية للقراصنة لكنه في الوقت ذاته قلل من أهمية هذا الاختراق، وأكد الجيش أن شبكاته العسكرية على الإنترنت لم تتعرض لأضرار، كما لم يتم نشر معلومات سرية من قبل المخترقين.
بدوره قال مكتب التحقيقات الفدرالي إنه يحقق في حادثة الاختراق، وأكد في بيان أنه يعمل مع وزارة الدفاع “من أجل تحديد طبيعة ونطاق الهجوم”.
وتتعامل القيادة المركزية ومقرها فلوريدا مع العمليات العسكرية الأميركية التي تشمل الشرق الأوسط ووسط آسيا ،وكانت المشرفة على حربي العراق وأفغانستان كما أنها تدير الضربات الجوية الأميركية لمواقع تنظيم الدولة في العراق وسوريا.
من جانب آخر، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه يريد العمل مع الكونغرس بشأن قوانين
جديدة تكفل حماية أكبر لخصوصية الأميركيين والبيانات التي يتركونها على الهواتف الذكية والحواسب الآلية وغيرها من الأجهزة.
وأشار إلي أن البيت الأبيض سيدعو قادة من مؤسسات تكنولوجية إلى قمة يوم 18 فبراير المقبل بشأن مواجهة التطرف العنيف، لبحث كيف يستخدم المتطرفون وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض على أعمال العنف.

