وزير ألماني يحذر من الاستهانة بالمظاهرات المناهضة للإسلام

حذر وزير التنمية الألماني جيرد مولر من الاستهانة بمتظاهري حركة “بيجيدا” المناهضة للإسلام والمهاجرين. وقال مولر في تصريحات لصحيفة “باساور نويه بريسه” الألمانية ” الغالبية العظمى من المشاركين في تظاهرات بيجيدا ليسوا عنصريين”.
وأوضح الوزير المنتمي للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الذي يشكل مع الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل ما يعرف باسم (التحالف المسيحي)، أن الألمان أصحاب الدخول المتواضعة على وجه الخصوص لديهم شعور بأنهم مظلومون بسبب مساعدة اللاجئين، كما ينظرون إلى اللاجئين والمهاجرين على أنهم منافسون لهم.
تأتي تصريحات مولر مختلفة عن تصريحات ميركل التي حذرت بشكل صريح في خطاب العام الجديد من الانضمام للأشخاص الذين يدعون إلى مظاهرات حركة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” (بيجيدا)، مضيفة أن الأحكام المسبقة والبرودة والكراهية غالبا ما تكون في قلوب الداعيين لتلك المظاهرات.
وفي المقابل، وجه حزب “اليسار” المعارض انتقادات حادة لموقف الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري من حركة “بيجيدا”. وقالت رئيسة الحزب كاتيا كيبينج : ” يبدو أن الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هو الذراع البرلمانية لبيجيدا حاليا”.
وأعربت كيبينج عن أملها في أن تتمكن ميركل من فرض إرادتها على الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري فيما يتعلق بسياسة اللجوء.
من جانبه قال وزير الاقتصاد المحلي بولاية تورينجن الألمانية فولفجانج تيفنزيه في تصريحات لمجلة “فوكوس” الألمانية أن احتجاجات بيجيدا تمثل رسالة مروعة لولايات مثل سكسونيا أو تورينجن.
وفي سياق متصل، أشار رئيس حزب الخضر المعارض سيم أوزدمير في تصريحات إلى أن من بين اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى ألمانيا الكثير من الأشخاص الفارين من التطرف الإسلامي، وقال: “إنهم أشخاص لا يريدون عيش الحياة التي يرغبها الأصوليون”.