صحف غربية: لم تعد قوة واحدة تحكم بمفردها باليمن

 نقطة تفتيش لحوثيين في العاصمة صنعاء أمس الاثنين (AFP)

رأت صحف غربية أن العزاء الوحيد فيما يحدث باليمن، أن الصورة الغامضة لليمن في عيون الغرب أصبحت أكثر
وضوحا، ومن بين ذلك: الاقتناع بأنه لا توجد قوة واحدة في اليمن قادرة على التحكم
فيه بمفردها.

وقالت إن هيمنَة الحوثيين على مفاصل الدولة باليمن  تـُعد ضربة قوية من شأنها نسف جهود السياسات الغربية، ومن بين ذلك الحرب على ما يسمى الإرهاب.


اعتبرت صحيفة التلغراف البريطانية أن التطورات الأخيرة في اليمن وهيمنَة الحوثيين على مفاصل الدولة فيه تـُعد ضربة قوية من شأنها نسف جهود السياسات الغربية تجاه هذا البلد.

وقالت الصحيفة إن الغرب -وعلى رأسه الولايات المتحدة- الذي وثـِق في الرئيس عبد ربه منصور هادي تلقى الصفعة الأولى عندما سيطر الحوثيون على صنعاء، وأبقوا هادي مجرداً من قوته وصلاحياته.

وأضافت أن العزاء الوحيد في كل هذا، أن الصورة الغامضة لليمن في عيون الغرب أصبحت أكثر وضوحا، ومن بين ذلك: الاقتناع بأنه لا توجد قوة واحدة في اليمن قادرة على التحكم فيه بمفردها.

في السياق ذاته، رأت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن ارتفاع أعمال العنف يوم أمس ترددت أصداؤها خارج حدود اليمن التي تـُعد موطنا لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

ووصفت الصحيفة اليمن بأنه حجر الزاوية في برنامج مكافحة الإرهاب الأمريكي في المنطقة، مشيرة إلى أن الرئيس عبد ربه منصور هادي عمل بشكل وثيق مع واشنطن التي تكافح لهزيمة القاعدة في جزيرة العرب. 

بدورها، ذكرت صحيفة نيويوك تايمز الأمريكية أن سلطة الرئيس اليمني قد تآكلت منذ سبتمبر، عندما استولى الحوثيون، على جزء كبير من العاصمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة اليمنية قد ضعفت بشكل مطرد، الأمر الذي جعل اليمن – أفقر دولة في المنطقة- أكثر ضَعفاَ من أي وقت مضى.

وذكرت أن الاقتصادُ اليمني في حالة خراب وحالاتُ الطوارئ الإنسانية، مثل ارتفاع معدل سوء التغذية لدى الأطفال، تستنزف قدرة العاملين في الحكومة والمنظمات الدولية على الاستجابة.
يشار إلى أن حكومة اليمن دعت القُوى السياسية المُوقعة على اتفاق السلم والشراكة للقاء عاجل اليوم برئاسة الرئيس اليمني عبدربه  هادي. يأتي ذلك بعد يوم دام سقط فيه تسعة قتلى  و نحو 79 جريحا إثر قيام الحوثيين  بمحاصرة دار لرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء.


إعلان