رئاسة اليمن تستجيب للحوثيين بتعديل الدستور والتمثيل بالدولة

![]() |
| بيان رئاسة اليمن منشور على حساب وزيرة الإعلام على تويتر |
استجابت الرئاسة باليمن لمطالب المسلحين الحوثيين بعد استيلائهم عليها مؤخرا لإنهاء الأزمة بعد عدة أيام من العنف في العاصمة صنعاء.
وبموجب هذا الاتفاق الذي وقعه الرئيس عبد ربه منصور هادي مساء أمس ونشرته وكالة سبأ اليمنية الرسمية، يغادر المسلحون الحوثيون دار الرئاسة على أن يتم في المقابل إدخال تعديلات على مشروع الدستور ومنح جميع القوى تمثيلا عادلا في مؤسسات الدولة.
وكانت الرئاسة اليمنية قد أصدرت بيانا بعد اجتماع هادي مع مستشاريه. وأكد البيان على حق الجميع بمن فيهم الحوثيون والحراك الجنوبي، في التعيين في أجهزة الدولة.
من جهتهم، تعهد الحوثيون بحسب البيان، بالإفراج الفوري عن مدير مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك وسحب اللجان الشعبية من الأماكن الحساسة التابعة للدولة.
وأوضح البيان أن اللجنة الأمنية ستقوم بالتنسيق مع اللجان التابعة لأنصار الله لتنفيذ ذلك.
كما أشار إلى أن مسودة الدستور قابلة للتعديل والإضافة والحذف إضافة إلى تضمين مسودة الدستور أن اليمن دولة اتحادية طبقا لنتائج الحوار الوطني.
في السياق ذاته، أكد مجلس التعاون الخليجي دعمه للرئيس اليمني، ووصف وزراء خارجية دول المجلس ما حدث في اليمن بأنه انقلاب على الشرعية، وطالبوا الحوثيين بوقف استخدام القوة وسحب قواتهم وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها. من جهتها أكدت الولايات المتحدة دعمها للرئيس هادي.
يأتي ذلك في وقت حصلت فيه الجزيرة على تسجيل صوتي مسرب لمكالمة هاتفية بين الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وعبد الواحد أبو راس، القيادي في جماعة الحوثي، والذي كان ممثلا للحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني.
ويُظهر التسجيل تنسيقا بين الرئيس المخلوع والحوثيين يشمل تحركات سياسية وعسكرية. وخلال التسجيل طالب صالح الحوثيين بالسيطرة على الموانئ والمنافذ الحدودية البرية. ويعود تاريخ التسجيل إلى شهر أكتوبر الماضي بعد دخول الحوثيين العاصمة اليمنية.
