في ذكرى يناير: مقتل أربعة برصاص الأمن خلال المظاهرات بمصر

 مظاهرة لرافضي  في المهندسين

لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب العشرات إثر تفريق قوات الأمن والجيش متظاهرين في
الإسكندرية والبحيرة في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير. 

شهدت عدة محافظات مصرية منذ الصباح الباكر مظاهرات تدعو لاستكمال أهداف ثورة 25يناير،والتي تحل ذكراها الرابعة اليوم .

وردد المتظاهرون هتافات الثورة ” الشعب يريد إسقاط النظام ،”عيش -حرية عدالة -كرامة -إنسانية “
ويطالب المتظاهرون ذو التوجهات السياسية المختلفة بإسقاط حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي, واسترداد الثورة.

واعتبر المحتجون -بحسب وكالات الأنباء- أن النظام الحالي سرق الثورة, وطالبوا بمحاسبة رموزه, ورموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وقد ألقت قوات الأمن القبض على الصحفيين الشقيقين أحمد ومحمود القاعود من منزلهما وهما عضوين بنقابة الصحفيين، وتم تفتيش المنزل والاستيلاء على أجهزة اللاب توب الخاصة بهما


تأتي المظاهرات صبيحة مقتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ على يد قوات الأمن المصرية بالأمس خلال مشاركتها في مظاهرة سلمية بوسط القاهرة.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن أحكمت سيطرتها على مداخل ومخارج ميدان التحرير (ميدان الثورة)، مما جعل قلب القاهرة محبوسا وسط متاريس وحواجز حديدية على حد قولهم.

كما ألقت القبض على نحو عشرة محتجين كانوا يحملون صور الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان عبد المنعم رياض المؤدي لميدان التحرير صباح اليوم بحسب شهود عيان.

  قوات الجيش تغلق مداخل ميدان التحرير(غيتي)

ومن جانبه مصدر أمني إن الشرطة فرقت مجموعة من المتظاهرين حاولوا التجمهر في ميدان رمسيس بوسط العاصمة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن مصدر عسكري، أن قوات الجيش نشرت 22 آلية عسكرية على جميع المداخل المؤدية إلى ميدان التحرير .
ويذكر أن القوات المسلحة تمنع الدخول لميدان التحرير أمام معارضيها منذ انقلابها على الرئيس المصري في 3 يوليو 2013
وفي سياق متصل دعت أحزاب الوسط والحرية والعدالة والبناء والتنمية وحركة السادس من أبريل للتظاهر السلمي في ذكري الثورة خاصة في ميدان التحرير رمز الثورة.
كما دعا الوسط والبناء والتنمية إلي السعي لاستكمال الاصطفاف الوطني

وقال بيان له إنَ الطريق لانتصار الثورة ليس بالقصير ويجب أن نعي جميعًا أنه لا سبيل لاستكمالها سوى تحت شعارات الثورة وأهدافها.. لذلك فإنَّ الوسط يُكرر دعوته لكل القوى الوطنية بضرورة الوعي بأنَّ الفرقة لا تصب إلا في صالح الثورة المضادة”.
ويذكر أن ثورة يناير انطلقت في عيد الشرطة عام 2011 اعتراضا على سياسات القمع التي ينتجها نظام مبارك، بجانب تردى الأوضاع الاقتصادية، ونجحت الثورة السلمية في الرئيس المخلوع في 18 يوما .


إعلان