25 قتيلا وعشرات الجرحى والمعتقلين في ذكرى ثورة يناير

ارتفع عدد قتلى ا لمظاهرات الحاشدة الرافضة للانقلاب بمحافظات مصر في الذكرى الرابعة لثورة 25 من يناير إلى 25 شخصا، بينهم أقباط، بالإضافة لإصابة العشرات برصاص قوات الجيش
والشرطة، فيما قتل مجند بحي المطرية بالقاهرة خلال مواجهات مع المتظاهرين.
وقتل مجندان آخران جراء هجوم مجهولين على نقطة تفتيش بالمريوطية بمحافظة الجيزة
وقالت وزارة الداخلية إنها ألقت القبض على 150 متظاهرا خلال فعاليات أمس التي بلغت وفق مصادر ميدانية أكثر من 60 تظاهرة في أغلب محافظات الجمهورية.
في سياق متصل تبنت حركة تطلق على نفسها العقاب الثوري هجمات مختلفة على عدة أهداف
أمنية.
وأغلقت قوات الأمن المركزي مدعومة بجنود في مركبات مدرعة الطرق الرئيسية بما في ذلك الطرق المؤدية لميدان التحرير المعقل الرمزي لانتفاضة 2011.
وشهدت المدن المصرية منذ صباح الأحد مظاهرات واسعة بالمظاهرات تدعو لاستكمال أهداف ثورة 25يناير. وقد ردد المتظاهرون هتافات الثورة ” الشعب يريد إسقاط النظام ،”عيش -حرية عدالة -كرامة -إنسانية “.
وطالب المتظاهرون ذو التوجهات السياسية المختلفة بإسقاط حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي, واسترداد الثورة التي تحل ذكراها الرابعة الأحد.
وانتشرت قوات الشرطة أيضا في منطقة رابعة العدوية في شمال شرق القاهرة حيث قتل المئات من رافضي الانقلاب عندما فضت قوات الأمن اعتصاما لهم في أغسطس آب 2013.
وكانت أحزاب الوسط والحرية والعدالة والبناء والتنمية وحركة السادس من أبريل دعت للتظاهر السلمي في ذكري الثورة خاصة في ميدان التحرير رمز الثورة. كما دعا الوسط والبناء والتنمية إلي السعي لاستكمال الاصطفاف الوطني.
كما شنت قوات الشرطة حملات اعتقال واسعة في عدد من المحافظات، حيث قامت باعتقال7 فتيات و 4 شباب من قرية طملاي بالمنوفية عقب انتهاء مسيرة لهم. كما اعتقلت ما يقرب من 10 متظاهرين بالقرب من ميدان رمسيس وسط القاهرة إضافة إلى اعتقال فتاتين من محافظة المنيا. من جهتها أعلنت وزارة الداخلية عن إصابة ضابطين خلال الانفجار الذي وقع صباح اليوم بمنطقة الألف مسكن شرق القاهرة .
وأعلنت الحكومة المصرية الأحد مد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر أخرى في مناطق بشمال سيناء يتمركز بها متشددون مناهضون للحكومة. وفرضت الحكومة الطوارئ بالمنطقة لأول مرة في أكتوبر تشرين الأول بعد مقتل 33 جنديا في هجوم لمسلحين استهدف قوات الجيش في شمال سيناء.