الأسد: واشنطن “واهمة” في خطط تدريب مقاتلي المعارضة

 الأسد: المعارضون سينضمون للتنظيمات المتطرفة

رأى الرئيس السوري بشار الأسد أن الولايات المتحدة “واهمة” في خططها لتدريب خمسة آلاف مقاتل معارض، معتبرا أن هؤلاء المقاتلين سينضمون لاحقا الى تنظيمات جهادية متطرفة – على حد قوله –  وأضاف أن المحادثات التي تستضيفها موسكو اعتبارا من الاثنين بين وفد حكومي سوري وشخصيات معارضة لا تناقش حلا للنزاع بل تبحث التحضير لمحادثات مستقبلية، مكررا في مقابلة مع مجلة “فورين آفيرز” الأميركية أنه لن يقبل بأي حل سياسي لا يستند الى استفتاء شعبي.

وقال الأسد في المقابلة إن هؤلاء مقاتلي المعارضة سيكونون عبارة عن “دمى في أيدي دولة أخرى” لم يسمها –  وأكد الأسد أنه  “ستجري محاربتهم كما تجري محاربة اي ميليشيا اخرى غير شرعية تقاتل الجيش السوري” ، وأضاف أن “جلب خمسة الاف (مقاتل) من الخارج سيجعل معظمهم يشنقون وينضموا الى تنظيم الدولة الاسلامية وجماعات اخرى، وهو ما حدث العام الماضي”، مشددا على ان “الفكرة بحد ذاتها واهمة”.

وتساءل الاسد عن مدى فعالية حملة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجماعات الجهادية في سوريا، وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في هذا البلد وفي العراق المجاور، وقال الرئيس السوري ما رايناه حتى الان هو مجرد ذر رماد في العيون، لا شيء حقيقيا فيه، مضيفا تساؤلا آخر .. هل مارست الولايات المتحدة اية ضغوط على تركيا لوقف دعم القاعدة؟  وأجاب أنها لم تفعل”، في اشارة الى الاتهامات السورية الموجهة الى تركيا بدعم المقاتلين المتطرفين.

وشدد الرئيس السوري على ان النزاع في سوريا لن ينتهي إلا بحل سياسي، مشيرا إلى أن اللقاءات في موسكو بين النظام وشخصيات معارضة تهدف إلى تعبيد الطريق أمام محادثات أكثر جدية في المستقب ، وقال  الأسد إن ما يجري في موسكو ليس مفاوضات حول الحل، انها مجرد تحضيرات عقد مؤتمر ، وأضاف “مع من نتفاوض؟  لدينا مؤسسات وجيش وتأثير  والأشخاص الذين سنتفاوض معهم يمثلون أية جهة؟”.

هذا ومن المقرر أن تستضيف موسكو بدءا من الاثنين محادثات بين وفد حكومي سوري يراسه بحسب صحيفة “الوطن” السورية القريبة من السلطة مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري، ومعارضين سوريين، رغم إعلان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عدم حضوره واطلقت موسكو على المحادثات اسم المنتدى، مشيرة الى أن الهدف منه التمهيد لمفاوضات بين الجانبين في وقت لاحق.


إعلان