الاتحاد الأوروبي يدعو سلطات مصر لصون التظاهر والحوار

![]() |
| الشرطة فرقت عددا من المظاهرات أمس سقط خلالها ضحايا (غيتي) |
دعت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فريديريكا موغريني، جميع الأطراف بمصر
إلى ضبط النفس، وطالبت السلطات بـصون حرية التظاهر السلمي. واعتبرت أن الحوار هو السبيل الوحيد لإحراز التقدم المنشود.
وقالت موغريني، في بيان لها، إن الاحتجاجات التي شهدتها الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير
شملت أعمال عنف أسفرت عن خسائر في الأرواح.
في الوقت نفسه، قالت جماعة الاخوان المسلمين إن مرحلة ثورية جديدة بدأت في مصر، وشددت
الجماعة في بيان لها علي أنه لا حل لما آلت إليه الأوضاع إلا بالحل الثوري الكامل،
الذي لن يتوقف عند كسر الانقلاب، بل يستمر حتى تطهير الوطن من كافة أشكال الفساد
والاستبداد والكيانات الداعمة له.
بدورها، قالت حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية إنها ستواصل التظاهر حتى تحقيق أهداف الثورة. وشنت الحركة في بيان نشرته جريدةُ الأهرام الرسمية هجوما حادا على السلطات المصرية.
ونعت
الحركة في بيانها سندس وشيماء اللتين سقطتا بنيران الأمن في اليومين الماضيين،
واصفة من قتلهما بالديكتاتور القاتل للجميع وليس لفصيل من دون آخر.
وقالت
الحركة إن الاستقرار ودوران عجلة الإنتاج لن يتحققا والدماء تسيل في الشوارع.
ورفض
البيان نهج النظام الحالي، في قتل بنات مصر وشبابها لأنهم يعبرون عن رأيهم ضد
قانون التظاهر الذي وصفه بالقمعي، وضد سيطرة العسكر على الدولة بحسب البيان.
وقد تواصلت المظاهرات الليلية الرافضة للانقلاب في عدد من
المحافظات المصرية، لإحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير. وذلك بعد يوم دامٍ خلف 25
قتيلا، بالإضافة لإصابة العشرات برصاص قوات الجيش والشرطة خلال تصديهم للمتظاهرين
بذكرى ثورة يناير.
كما
تظاهر عدد من المصريين بالعاصمة السودانية الخرطوم إحياء لذكرى الثورة، ورفع المتظاهرون
الأعلام المصرية وشعار رابعة ورددوا هتافات تطالب بإسقاط ما وصفوه بحكم العسكر.
كما طالبوا بالعودة إلى المسار الديمقراطي.
وفي
العاصمة البريطانية لندن تظاهر مصريون أمام مقر السفارة المصرية إحياء للذكرى
الرابعة لانطلاق الثورة.
وردد
المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط ما وصفوه بحكم العسكر، ورفعوا لافتات تؤكد على
استمرار الثورة وتشدد على أن الرئيس المعزول محمد مرسي لا يزال الرئيس الشرعي
لمصر. وقال مشاركون في المظاهرة إن الانقلاب العسكري لن يمحوَ فكرة استعادة
الشرعية من وجدانهم.
وقالت
جماعة الإخوان المسلمين، إن عدد المظاهرات التي تم تنظيمها خلال الذكرى الرابعة
لثورة يناير الأحد، بلغت 320 مظاهرة، خرجت في مختلف المحافظات.
وقتل خلال هذه المظاهرات 25 متظاهرا برصاص قوات الأمن والجيش، وأصيب العشرات،
واعتقل المئات. كما قتل ثلاثة مجندين أحدهم في اشتباكات مع المتظاهرين في المطرية
بشرق القاهرة، والآخران برصاص مجهولين غرب العاصمة.
ويرتفع العدد بذلك إلى 27 قتيلا بعد مقتل متظاهرة، الجمعة، سندس أبو بكر في الإسكندرية
(شمال مصر)، ومقتل الناشطة شيماء الصباغ، في مظاهرة بوسط القاهرة أول أمس السبت.
وقال
المتحدث باسم الإخوان المسلمين بمصر، محمد منتصر، في بيان له، إنهم نظّموا
“230 تظاهرة ” في مواجهة ما يسمونه “انقلابا” بمصر في الذكري الرابعة
لثورة يناير 2011 في “نحو 20 محافظة بصورة
لم تشهدها مصر منذ فترة طويلة “، بحسب بيان آخر للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض
الانقلاب المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي.
