هيومن رايتس تدين استخدام الشرطة المصرية للقوة المفرطة

 

دانت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين “الاستخدام المفرط للقوة” من قبل الشرطة المصرية “ضد التظاهرات السلمية” بعد مقتل 20 شخصا على الاقل في تجمعات نظمت في ذكرى الثورة على الرئيس الاسبق حسني مبارك.

وقالت مديرة ادارة الشرق الاوسط في هيومن رايتس ووتش سار ليا ونستون “بعد اربع سنوات من الثورة، مازالت الشرطة تقتل بانتظام المتظاهرين”.

وكانت انتهاكات الشرطة في حق مواطنين احد الاسباب الرئيسية التي اشغلت غضب المصريين ودفعتهم الى الثورة التي اطاحت بمبارك في العام 2011.

وقتل 25 شخصا على الأقل، الاحد خلال تفريق الشرطة لمظاهرات نظمها رافضي الانقلاب في عدة محافظات.
وقالت هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، “فيما كان الرئيس عبد الفتاح السيسي في دافوس لتحسين صورته الدولية كانت قوات امنه تلجأ الى العنف ضد المصريين المشاركين في تظاهرات سلمية”.
ومساء السبت، قتلت شيماء الصباغ، وهي تنتمي الى حزب يساري، بطلقات خرطوش (من بندقية صيد) اثناء تفريق الشرطة لمسيرة ضمت بضع عشرات من الاشخاص لإحياء ذكرى أكثر من 800 مصري قتلوا اثناء ثورة 2011.

ويؤكد متظاهرون شاركوا في هذه المسيرة ان المرأة الشابة، وهي ام لطفل عمرة 5 سنوات، قتلت من قبل الشرطة وهو ما تنفيه وزارة الداخلية. وبدأت النيابة العامة تحقيقا في مقتلها.
ويتهم السيسي الذي انتخب رئيسا في مايو الماضي، بعد اقل من عام من اطاحته مرسي، بأنه يعيد انتاج نظام مبارك.
ومنذ الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو 2013، قتل أكثر من 1400 متظاهر من مؤيديه كما تم توقيف ما يزيد على 20 الف شخص معظمهم من الإسلاميين.
وامتد القمع ليشمل بعد ذلك النشطاء غير الاسلاميين الذي تم توقيف عشرات منهم وإحالتهم للمحاكمة.


إعلان