اتهامات لمليشيات مؤيدة للحكومة بارتكاب مجزرة في ديالى

 القوات العراقية أثناء دخولها ديالى (Reuters)

اتهم سياسيون وزعماء عشائر عراقيون مليشيات داعمة للقوات الحكومية بارتكاب مجزرة شمال شرق ديالى. جاء ذلك بعد استعادة القوات العراقية ومليشيا الحشد الشعبي للمحافظة.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت القوات العراقية ومليشيا الحشد الشعبي استعادة ديالى الاثنين من تنظيم الدولة الإسلامية.
فقد أبلغت ناهدة الدايني النائبة في البرلمان العراقي عن محافظة ديالى الجزيرة أن هذه المليشيات تحركت من قرى عدة عصر اليوم، وحاصرت النازحين من عشيرتي الجبور والمهداوية السنيتين، وأعدمت 70 منهم بينهم نساء وأطفال أخذتهم من أحضان أمهاتهم وقتلتهم، ومعظم القتلى إصاباتهم بالرأس.
وقالت إن هذه المليشيات التي تتحرك بسيارات الدولة وتتمتع بامتيازاتها دمرت 12 مسجدا ومئات المنازل بالمنطقة.
وأضافت أن القوات الحكومية تعلم بما تفعله هذه المليشيات ولكنها لا تحرك ساكنا لأنها من نفس المكون وتدعم كل واحدة الأخرى.
وأكد صقر الجبوري وأحمد إبراهيم وهما من زعماء عشائر السنة لرويترز ما قالته ناهدة الدايني
. وقال الجبوري إن المسلحين يعملون خارج سلطة القانون وإن قوات الأمن غير قادرة على كبح جماحهم. وأضاف أنهم سيدافعون عن أنفسهم.

بدوره، أعلن رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أنه كلف اللجنة الأمنية بالبرلمان بالتحقيق بحرق وهدم منازل ومساجد بالمنطقة.
من جانبه، قال عضو التحالف الوطني العراقي محمد العكيلي إن العراق في حرب مع تنظيم الدولة مما يستتبع وقوع خسائر من الطرفين ومن المدنيين الذين قال إن مسلحي التنظيم يتخذهم دروعا بشرية.
يشار إلى أن هيئة علماء المسلمين في العراق اتهمت مؤخرا الجيش و”مليشيات الحشد الشعبي” بارتكاب “جرائم وانتهاكات” في مناطق ديالى وصلاح الدين وجرف الصخر وأبو غريب، من تهجير للسكان وحرق للمنازل.


إعلان