رموز مصرية معارضة تدعو للوحدة ودعم مطالب ثورة يناير

 مظاهرات يناير توحد قوى ثورية وإسلامية

دعا عدد من الرموز السياسية المصرية المناهضة للانقلاب جموع القوى السياسية والمدنية إلى الالتفاف حول الثورة ودعم مشروعها وأهدافها دون نظر إلى الماضي أو اجترار لمرارات الخلاف.

كما دعت الرموز السياسية التي تقدمها الدكتور أيمن نور (مؤسس حزب الغد)، والدكتور محمد محسوب (وزير في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي)، ود. سيف الدين عبد الفتاح (أكاديمي وأحد مصدري بيان القاهرة لدعم ثورة يناير)، ومها عزام (رئيس المجلس الثوري المصري)، ويحيي حامد  (وزير في عهد مرسي) للتمسك بالسلمية غير المستسلمة للقمع كأساس لكل حراك، وأن يظل القصاص العادل جزءًا لا يتجزأ من مطالب وأهداف ثورة المصريين.

ووجهت الرموز السياسية في بيانها الذي حصلت “الجزيرة مباشر” على نسخة منه تحية للثوار الذين كسروا حاجز الخوف في شوارع مصر وميادينها في الايام الاولى للموجة الجديدة لثورة 25 يناير.

وأكد البيان أن الثورة استعادت ابتداءً من يوم 25 يناير 2015 اصطفافًا حقيقيًّا لأبنائها يجب تطويره ليتبنى مشروعا كاملا يعبر عن كل المصريين ويسع كل أطيافهم وصولا إلى بناء دولة ديموقراطية حديثة لا تعلو فيها إرادة على إرادة الشعب، ولا تُهان فيها كرامة المصريين، وتحترم فيها حقوقهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية؛ وهو ما لا يتحقق إلابتكاتف كل أطراف الثورة وأبنائها.

وقع البيان كل من أيمن نور –إيهاب شيحة – ثروت نافع – حاتم عزام- سيف عبد الفتاح –عبد الرحمن يوسف – عماد شاهين – عمرو دراج – طارق الزمر – محمد محسوب – مها عزام – يحيى حامد.

في اوقت نفسه، وجه المجلس الثوري المصري التحية لشعب مصر الذي رفض الظلم والذي تصدى  بصدور عارية. لرصاص الجيش والشرطة، ودعا الشعب إلى الخروج واغتنام الفرصة لاسترداد حريته وكرامته، كما دعا رجال الجيش والشرطة الشرفاء للامتناع عن قتل بني شعبهم.

كما عبر المجلس في بيان منفصل عن ترحيبه الحذر ببيان الإتحاد الأوربي الذي صدر يوم 25 يناير متضمنا مطالبة السلطة الحاكمة باحترام حق التظاهر السلمي، لكن المجلس اكد أن البيان جاء دون المأمول بعد أن ظهرت جرائم افنقلاب جلية أمام الأوربيين والعالم

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان