نتنياهو يستبعد الانسحاب من الضفة الغربية حال إعادة انتخابه

بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل (أرشيف-رويترز)

استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال انسحابه من أي جزء من الضفة الغربية المحتلة فى حال انتخابه لفترة ولاية رابعة في الانتخابات التي ستجري في السابع عشر من مارس القادم.

وقال نتنياهو “في مقابلة مع القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي إنه مازال يؤيد إقامة دولة فلسطينية وأن الكلمة التي ألقاها في جامعة بارإيلان فى العام 2009 والتي أعرب فيها عن تأييده لحل الدولتين لاتزال تمثل السياسة التي يتبناها لكنه زعم أن الفلسطينيين أفقدوها معناها بأفعالهم”.

وأضاف أنه لا يمكن إنكار وجود خلافات بينه وبين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن القضايا الدبلوماسية, ولكن العلاقات الأمنية والاستخباراتية بين الدولتين قوية للغاية وهناك دعم قياسي لإسرائيل فيما بين المواطنين الأميركيين.

وقلل نتنياهو من شأن ما يتردد من تقارير عن خلافاته مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الذي سيكون مسئولا عن اختيار الشخص الذي سيشكل الحكومة القادمة قائلا إن علاقاتهم رائعة.

وخلال إطلاقه لحملته الانتخابية كرر نتنياهو أمام أعضاء حزبه ما قاله في الأشهر الأخيرة حول وجود مصالح مشتركة للمرة الأولى بين إسرائيل وبين من وصفها بالدول “العربية المعتدلة”.

وقال نتنياهو “نحن وخلافاً لليسار نعيش وندرك حقيقة الواقع الجديد، وفي هذا الواقع نرى التطرف والتعصب الإسلامي يجتاح كل زاوية وكل منطقة ننسحب منها تسيطر عليها منظمات إرهابية وتحولها إلى منطقة للهجوم على إسرائيل.

وأضاف نتنياهو “أود أن أكشف لكم أمراً جديداً هنا لسنا وحدنا من يدرك اليوم هذا الأمر، ولسنا وحدنا القلقون من هذا الواقع، فالحرب ضد الإسلام المتطرف توفر لنا مصالح مشتركة مع دول عربية معتدلة، الأمر الذي يتجلى اليوم بطرق كثيرة لا يمكنني أن أكشفها هنا”.

وتابع نتنياهو في كلمته أنه يمكن لهذا التعاون الإقليمي أن ينضج ويتحول إلى تحركات سياسية مسؤولة في المستقبل.

وأشار إلى أنه على استعداد لفعل كثير من الأمور من أجل السلام لكنه قال إنه غير مستعد لأن يقوم بأمر واحد هو أن تفقد إسرائيل صوابها وتنفذ انسحاباً يعرض أمن إسرائيل ووجودها للخطر.

وحث نتنياهو الإسرائيليين على عدم التسرع في الانتخابات المقبلة والرهان على أمن إسرائيل، ودعاهم إلى أن يختاروا عند الاقتراع الورقة الوحيدة التي ستضمن “أمن دولتنا وأطفالنا” وهي “ورقة الليكود”.


إعلان