إدانة إسلامية ودولية لهجوم باريس

![]()
|
| إدانة واسعة للهجوم على الصحيفة في باريس (الجزيرة مباشر) |
توالت إدانات المنظمات والهيئات العربية والإسلامية إضافة إلى الدولية للهجوم الذي استهدف شارلي إبدو الفرنسية في العاصمة باريس، وأسفر عن مقتل 12 شخصا.
فقد دان اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا الهجوم. وأعرب عبد الكريم قطبي أمين عام الاتحاد عن تخوفه من أن يؤدي الهجوم إلى انعكاسات سلبية على الجالية المسلمة في فرنسا.
كما دان شيخ الأزهر الهجوم الذي وقع على مكاتب شارلي إبدو الفرنسية في باريس في صفحته الرسمية على الفيسبوك، ووصفه “بالهجوم الإجرامي المسلح”.
كما دان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محيي الدين القره داغي الهجوم الذي وصفه بالسافر، مؤكدا أنه لا يؤدي إلى أي خير للأمم وإنما يزيد حالات الاحتقان التي تصنع الفتن المذمومة.
وشدد القره داغي على وجوب التعامل مع أي مخالف للرأي أو الفكر بالحوار والنقاش، وليس بالسلاح والقتل مهما كان ما قامت به الصحيفة.
كما دعا القره داغي السلطات والشعب الفرنسي للاتحاد في وجه التشدد أياً كانت ديانته أو فكره أو توجهه وألا يكون ذلك مبرراً لإحداث فتنة أو فرقة بين الفرنسيين مسلمين وغير مسلمين.
بدوره، شجب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي بشدة الهجوم وقدم في بيان صحفي التعازي والمواساة لعائلات الضحايا والشعب والحكومة الفرنسية .
كما دانت حركة النهضة التونسية في بيان وقعه رئيسها راشد الغنوشي الهجوم، وعبرت الحركة عن سخطها من الهجوم التي وصفته بالجبان والمجرم ودانت هذا العمل معربة عن تضامنها الكامل مع أهالي الضحايا والشعب الفرنسي الصديق.
وفي الإدانات الدولية، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن الهجوم الذي تعرض له مقر صحيفة شارلي إبدو هجوم إرهابي. وأضاف هولاند للصحفيين “هذا هجوم إرهابي لا شك في ذلك”.
استنكر الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم ووصفه بالمرعب مؤكدا توجيه ادارته لتزويد الفرنسيين باي مساعدة قد يحتاجونها لإحالة من سماهم الارهابيين الى العدالة.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في بيان إن هذا الفعل ليس هجوما على أرواح المواطنين الفرنسيين وأمنهم فحسب بل هو هجوم أيضا على حرية التعبير والصحافة ولا يمكن تبريره.
كما أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه لذوي وأقارب ضحايا الهجوم.
كما دان وزير خارجية تركيا مولود أوغلو بشدة حادث باريس وكافة أنواع ما سماه الإرهاب، وأكد ضرورة مواجهته أياً كان مصدره وهدفه.
وأضاف أن هناك زيادة في مستوى العنصرية ومعاداة الأجانب وكراهية الإسلام في أوروبا ومناطق أخرى وهو ما يساهم في تقوية الإرهاب.
وقد أثارت صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة جدلا كبيرا حولها بسبب نشرها رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. كما تعرضت الصحيفة بالاستفزاز للديانة المسيحية ما عرضها لانتقادات كثيرة وتهديدات باستهدافها.
وأفادت مصادر في الشرطة الفرنسية أن طريقة تحرك المسلحين الذين هاجموا صحيفة شارلي إبدو وهدوءهم وتصميمهم الظاهر، تكشف عن اشخاص تلقوا تدريبا عسكريا عاليا. وقد دفع ترديد المهاجمين لعبارات الله أكبر وانتقمنا للرسول بالبعض إلى القول إنهم ينتمون إلى إحدى التنظيمات الإسلامية المسلحة. وقالت السيدة التي أرغمت على فتح الباب للمسلحين إنهم أخبروها بانتمائهم إلى القاعدة.
