استقرار العلاقة بين الزوجين والحماة مسؤولية من؟

كيف نبني علاقة إيجابية مع الحموات؟ وهل نجحت الدراما فى تقديم صورة واقعية للحماة؟ ومن المسؤل عن حدوث شرخ فى العلاقة بين الحماة والزوج والزوجه؟

كلها تساؤولات ناقشها برنامج ساعة صباح  على شاشة الجزيرة مباشر.

قال الدكتور خالد حمدى استشاري بمركز الاستشارات العائلية, إن الإعلام  والدراما هما المسؤلين عن تفاقم الفجوة بين الزوج والزوجة والحماة, مشيرا إلى أن الدراما تلعب دورا خطيرا فى تبديد العلاقة بينهما من خلال التركيز على القضية بشكل واسع وفى بعض الأحيان سلبى, وعدم حرصها على تناول القضية بشكلها الإيجابى .

وأضاف حمدى -خلال مشاركته فى برنامج “ساعة صباح”- أنه يجب على الزوج والزوجة أن يحرصا على إيصال رسائل إيجابية للحماة، واحتواء مشاعر الأمهات الفطرية والغيرة على أولادهم, مشيرا إلى أن حماة الابن تختلف عن حماة الابنة باعتبارها تشعر أن أبنها أختطف بعد عناء فى تربيته .

 من جانبها قالت نسرين خورى المستشارة الاجتماعية, إن الشخص الوحيد المسؤل عن توتر أو استقرار العلاقة مع الحماة هو الزوج أو الزوجة  لأنهما قادران على تقريب وجهات نظر كل الأطراف, مشيرة إلى أنه يجب التعامل بحذر مع الحماة  المتقلبة والغيورة والاستغلاالية لعدم حدوث فجوة بين الزوج وأهله أو الزوجة وأهلها .

وأشارت المستشارة الاجتماعية, إلى أنه ليس من الصحيح أن تقارن الزوجة نفسها بأم الزوج منعا لتأثر الحياة الزوجية ولابد من أحترامها.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان