الغارات الروسية في سوريا استهدفت معارضين دربتهم السي آي آيه

أعلن السيناتور الأمريكي جون ماكين أن الغارات الروسية في سوريا استهدفت معارضين سوريين دربتهم ومولتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأضاف ماكين في تصريحات لشبكة “سي إن إن” اليوم الخميس “يمكنني أن أؤكد أن هذه الغارات استهدفت الجيش السوري الحر أو مجموعات دربتها وسلحتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية”، محسوبة على المعارضة “المعتدلة”
و دعا ماكين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إلى اعتماد موقف أمريكي أقوى في الشرق الأوسط وخصوصا في مواجهة الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن “فشل القيادة الأمريكية” في ظل رئاسة باراك أوباما أدى إلى تقوية موقع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وكانت روسيا قد شنت أولى غاراتها في سوريا الأربعاء وقصفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حمص وحماة وسط سوريا.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الجيش الروسي استهدف فقط “مجموعات إرهابية”، لكن الولايات المتحدة وفرنسا عبرتا عن شكوكهما في أن تكون روسيا تستهدف تنظيم “الدولة الإسلامية”.
واعتبر ماكين أنه على واشنطن أن تبدي حزما أكبر في الشرق الأوسط في مواجهة التدخل الروسي.
وسبق لماكين أن علق على الضربات الجوية لروسيا في سوريا وقال أمس الأربعاء “إن الرسالة الروسية للولايات المتحدة هي “ألا تقوم بطلعات جوية فوق سوريا”.
واضاف أن الرئيس الروسي بوتين يعود بقوه إلى الشرق الأوسط لأول مره منذ السبعينات ,
واتهم ماكين الإداره الأميركية بالتراجع و الوقوف مكتوفه الأيدي بينما يستمر الأسد في قتل شعبه, وأعتبر أنه السبب وراء ولادة تنظيم داعش.
وقال ايضاً إن بوتين يرى أن استراتيجية الإدارة الأميركية ضعيفة سواء كانت في سوريا او أوكرانيا و أنه يستغل هذا الضعف.
وأستهزأ ماكين من تكرار المتحدثين باسم البيت الأبيض من أن “النية الروسية في سوريا غير واضحه “.