قطر الأولى عربيا بمؤشر التنافسية العالمي ومصر الأخيرة

احتلت قطر الرتبة الأولى عربيا في مؤشر التنافسية العالمية 2015-2016 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وارتقى البلد الخليجي مرتبتين في المؤشر لينتقل من الرتبة 16 عالميا إلى الـ14، وتلتها الإمارات على بعد ثلاث مراتب، إذ تراجعت بخمس مراتب بين التصنيفين السابق والحالي.
وجاءت مصر في المركز الأخير عربيا في الترتيب 116، رغم تحسن موقعها 3 درجات من 119 سابقا.
وفي المرتبة الثالثة عربيا، جاءت السعودية لتحتل الرتبة 25 عالميا بعدما كانت في التصنيف السابق في الرتبة 24، وحصلت الكويت على المرتبة الرابعة عربيا و34 عالميا لتحسن ترتيبها بسبع مراتب، واحتلت البحرين المرتبة الخامسة عربيا والـ39 عالميا لتحسن ترتيبها بخمس مراتب.
وشمل مؤشر التنافسية العالمية -الذي يصدر سنويا منذ 35 عاما- 13 دول عربية استطاعت ست منها تحسين ترتيبها في المؤشر، وهي قطر والكويت والبحرين ولبنان (من المرتبة 113 إلى 101) ومصر (من 119 إلى 116) وموريتانيا من 141 إلى 138.
بالمقابل، تدهور ترتيب خمس دول عربية في مؤشر التنافسية العالمي هي الإمارات، والسعودية، وسلطنة عمان (16 مرتبة) والجزائر (ثماني مراتب)، وتونس (خمس مراتب)، فيما استقر ترتيب كل من الأردن (64 عالميا) والمغرب (72 عالميا). ويندرج ضمن المؤشر 140 دولة.
وأشار التقرير إلى أن قطر استطاعت قيادة المنطقة نظرا لبيئتها الاقتصادية المستقرة والمدعومة بالفوائض الضخمة في الميزانية العامة، وانخفاض الدين الحكومي نتيجة الإيرادات القوية المتأتية من صادرات الطاقة.
واحتلت قطر المركز الأول عالميا في سهولة الحصول على القروض، والمركز الثاني كبيئة مستقرة للاقتصاد الكلي، والمركز الرابع من حيث توفر مستويات الأمن. وأفاد التقرير أنه من أجل مواصلة قطر لهذا المركز فعليها استثمار المزيد من أنواع الابتكار ونقل التكنولوجيا والمعرفة المختلفة.
ويتم احتساب درجات مؤشر التنافسية في إطار تعريف التنافسية بوصفها مجموعة من المؤسسات والسياسات والعوامل التي تحدد مستوى إنتاجية الدولة، وذلك عن طريق جمع البيانات المتعلقة بنحو 12 فئة أساسية تمثل الدعائم الأساسية للتنافسية.
وتضم الدعائم 12 مؤشرا فرعيا تشمل المؤسسات، والبنية التحتية، والابتكار، وبيئة الاقتصاد الكلي، والصحة والتعليم الأساسي، والتعليم الجامعي والتدريب، وكفاءة أسواق السلع، وكفاءة سوق العمل، وتطوير سوق المال، والجاهزية التكنولوجية، وحجم السوق، وتطور الأعمال والابتكار.
ووفقا للتقرير، فقد احتلت سويسرا المركز الأول عالميا وذلك للسنة السابعة على التوالي، وتبعت على التوالي سنغافورة والولايات المتحدة الأميركية، فيما تذيلت الترتيب غينيا.