البشير يدعو المسلحين للحوار الوطني ويؤكد تنفيذ مقرراته

وجه الرئيس السوداني “عمر البشير” الدعوة للحركات المسلحة إلى لمشاركة في الحوار الوطني السوداني الذي بدأ اليوم (السبت) بمشاركة غالبية الوان الطيف السياسي بالبلاد، وبحضور شخصيات عربية ودولية وأفريقية رفيعة المستوي.
وقال “البشير” في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر: “لن نغلق باب الحوار الوطني أمام المعارضين وستظل أيدينا ممدودة لكل أبناء السودان، وجميع الحركات المسلحة مدعوة للحضور، ولها الأمان”.
وأعلن “البشير” أنه وفي سبيل رغبته بإنجاح الحوار أصدر مرسوما بوقف إطلاق النار، وقال “نأمل إن جنحوا للسلم أن يكون وقف إطلاق النار دائما وليس مؤقتا”.
وأضاف “وجهنا خطابا لكل المحافظات ومسؤولي الولايات بضرورة تمكين الأحزاب من ممارسة نشاطها السياسي السلمي”. كما أعلن “البشير” عن إطلاق سراح أي موقوف سياسي لم يثبت ارتكابه جناية عامة أو خاصة.
وأكد أن كل ما سيتم التوافق عليه في هذا الحوار يعتبر أمرا مقضيا واجب تنفيذه، وأضاف “نحن لم نجتمع هنا من أجل الجدال ولكن من أجل الوفاق ومن أجل الوطن”.
وناشد “البشير” مختلف القوى السياسية والحزبية الوصول إلى نقاط ارتكاز وتوافق من أجل إنجاح الحوار الوطني، كما دعاهم إلى إعلاء مصلحة الوطن على المصلحة الحزبية.
ودعا الرئيس السوداني الجماعات المسلحة وغيرها من الحركات الرافضة للحوار الوطني من المشككين فيه إلى اللحاق بمائدة الحوار من أجل ما سماه صياغة رؤية مستقبلية للوطن. وقال “رغبتنا صادقة من أجل توفير المناخ الملائم لإنجاح هذا الحوار”.