حقوقيون: 1700 مصري ينتظرون تأييد الإعدام

حذر حقوقيون من أن هناك حوالي 1700 مصري ينتظرون تأييدا لأحكام بالإعدام صدرت بحقهم، منتقدين تجاهل المجتمع الدولي لهذه الأحكام لتي تطال المئات في مصر.
وقال “د.سيف الدين عبد الفتاح” أستاذ العلوم السياسية، إنه لا تهاون من أجل السعي لإخراج السجناء المظلومين من السجون المصرية بعد كسر الانقلاب.
وأضاف “عبدالفتاح” في كلمة له خلال مؤتمر صحفي تناول الأوضاع الحقوقية في سجون مصر بمدينة إسطنبول التركية، أن المحكوم عليهم بالإعدام مجموعة من أفضل أهل مصر، فمنهم علماء ومفكرون وأدباء ومهندسون وأطباء وصحفيون ومدرسون وطلاب وشباب وصبية وعمال وفلاحون وحقوقيون وقضاة ومحامون. موجها إليهم التحية.
واستطرد قائلا “سحنة الوطن باتت حمراء، هكذا أرادها الانقلابيون، فقد حكم الوباء على الشرفاء بارتداء البدلة الحمراء”.
وتابع “سينقلب السحر على الساحر، ومن طلب سرعة تنفيذ أحكام الإعدام لن يفلت من العقاب، وسيأتي يوم نستعيد فيه الوطن والثورة من أيدي غاصبي السلطة المنقلبين على الشرعية”.
من جانبه، طالب “محمد صاري” رئيس جمعية الحقوقيون الأتراك، بإيقاف حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس المصري المنتخب “د.محمد مرسي” والعودة إلى المسار الديمقراطي.
وقال الحقوقي “هيثم أبو خليل” مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، إن هناك حوالي 1700 مصري ينتظرون تأييدا لأحكام بالإعدام صدرت بحقهم، منتقدا تجاهل المجتمع الدولي لأحكام الإعدام التي تطال المئات من المعارضين في مصر.
وحذر “أبو خليل” من أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق معارضين سياسيين بمصر قد يدفع بالبلاد إلى كارثة تشبه ما يقع في سوريا.
من جهتها، قالت “أسماء شكر” الصحفية المصرية إن ناشطين مصريين دشنوا حملة دولية باسم “القتل البطيء” للتعريف بأوضاع السجون المصرية، مؤكدة أن السلطة المصرية تستخدم كل آليات الاستبداد في مواجهة كل من يعارضها.