بملابس محتشمة.. مسلمات موسكو يدخلن عالم الأزياء

المدونة المسلمة “ألكسندرا غولوفكوفا” التي تقيم في موسكو قالت إنها سعت مرارا ودون جدوى للعثور على ملابس محتشمة وأنيقة تتناسب والحجاب, وبدأت مشروعا لإنتاج ملابس مريحة وأنيقة تناسب المحجبات.
وقالت الفتاة التي تعمل حاليا مصممة أزياء إنها تتصور أن الأمر لا يتعلق بكيفية أن تصبح المرأة غير عادية لكنه يتعلق بشعورها عند ارتدائها ملابس محتشمة. أنه أهدأ وأكثر راحة كما لو ان هناك ستارا يحميها من العالم الخارجي. وأنها تشعر براحة أكثر بهذه الطريقة.
وترعى شركة واندي غروب -وهي شركة تروج وتطور العديد من المشروعات في مجال التجميل والأزياء- مشروع ألكسندرا.
قالت ناتاليا بوديليفيتش مؤسسة شركة واندي غروب إن محاولاتها للترويج لنمط حياة إسلامي أو خاص بالمسلمات تحقق نجاحا.
أضافت أنه خلال السنوات الثلاث الماضية أصبحت نتائج الدفء في توجه الناس نحو بعضهم أوضح, وأصبح هناك تصور أكثر ملاءمة لما يمكن أن يسمى نمط حياة إسلامي. حيث إن الصناعة لم تكن بمثل هذا المستوى العالي. وقالت إنها تدير في الوقت الحاضر أسواقا في وسط موسكو وتفتح مراكز تجميل للمسلمات.وأنه يمكن بالطبع لغير المسلمات أن يترددن عليها وليس المسلمات فقط..لكنها محظورة على الرجال لأن الفتيات تخلعن فيها أغطية رؤوسهن وتعتنين بشعرهن.”
وترعى شركة واندي غروب مشروعا آخر أيضا هو متجر “إرادة” الذي افتُتح في عام 2010 في قلب العاصمة الروسية.
وقالت مارغريتا إيانوفا التي تعمل في المتجر إن أثواب “إرادة” لا تتقيد بحدود دينية.
أضافت ليانوفا أن كثيرا من النسوة يفضلن التردد على المتجر. وأنه مكان جيد لثوب أنيق للكثير من النساء اللائي يرتدين أثوابا من “إرادة” ولا يرتدين أغطية للرأس إذا كانت إحداهن تريد ثوبا طويلا لمناسبة .
وتتخير المتسوقات من بين صفوف أثواب ملونة النسيج والتصميم واللون الذي يروق لهن أكثر. من هؤلاء المتسوقات امرأة تدعى ليليان قالت إنها حديثة عهد بالإسلام كدين ونمط حياة.
أضافت ليليان بينما تعلو وجهها ابتسامة “أنها قررت أن تغير ما في خزانة ملابسها إلى ملابس أكثر احتشاما. حضرت إلى “إرادة” بتلك النية لأنها قرأت عن تلك العلامة التجارية التي تصممها بخامات جيدة للمسلمات والراغبات في ارتداء ملابس جميلة ومحتشمة في ذات الوقت.