مقتل جنديين وإصابة أربعة في مواجهات مع مسلحين غرب تونس

![]() |
| منذ 2012 قتل العشرات من عناصر الجيش خلال مواجهات مع مسلحين |
أعلنت وزارة الدفاع التونسية اليوم الاثنين مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين خلال اشتباكات مع مسلحين إسلامين في جبال القصرين قرب الحدود الغربية مع الجزائر.
وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة لفرانس برس “استشهد جنديان وأصيب أربعة آخرون مساء الاثنين خلال تبادل لإطلاق النار مع إرهابيين في جبل سمامة”.
وأوضح الوسلاتي أن مسلحين فتحوا النار على وحدة من الجيش كانت تقوم بعملية تمشيط في الجبل بحثا عن راعي أغنام خطفه “مسلحون” مساء الأحد، ثم جرى تبادل لإطلاق النار بين الجانبين فقتل جنديان واصيب اربعة.
وفي 23 اغسطس/آب الماضي، قتل عنصر جمارك واصيب ثلاثة آخرون برصاص جهاديين في منطقة بوشبكة من ولاية القصرين، في عملية تبنتها كتيبة عقبة بن نافع.
ومنذ نهاية 2012، قتل عشرات من عناصر الأمن والجيش في انفجار ألغام وكمائن وهجمات نسبتها السلطات الى الكتيبة.
وزرعت الكتيبة ألغاما تقليدية الصنع في جبال بولاية القصرين لمنع تقدم قوات الامن والجيش.
وفي نيسان/ابريل 2014 أعلنت تونس جبل الشعانبي “منطقة عمليات عسكرية مغلقة” وجبال سمامة والسلوم والمغيلة وخشم الكلب والدولاب وعبد العظيم، المتاخمة للشعانبي، “منطقة عسكرية”.
وعزت وزارة الدفاع آنذاك هذا الإجراء إلى “تنامي نشاط شبكات الجريمة المنظمة في تجارة الأسلحة والذخيرة والمخدرات وتهريب المواد الخطرة عبر الحدود، واستعمال السلاح ونصب الكمائن والألغام غير التقليدية ضد العناصر العسكرية والأمنية، وتضاعف التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية المتمركزة بالمنطقة”.
وبحسب السلطات، تتحصن مجموعات تابعة لكتيبة عقبة بن نافع في جبال أخرى بولايتي جندوبة والكاف (شمال غرب) الحدوديتين مع الجزائر.
وفي 28 آذار/مارس الماضي، قتلت الشرطة في كمين بمنطقة جبلية في ولاية قفصة (وسط غرب) تسعة من أبرز قياديي الكتيبة، بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المعروف باسم لقمان أبو صخر.
