هيرست: الفلسطينيون وُجدوا ليبقوا بأرضهم

![]() |
| فلسطين فتيات الحجارة ( ارشيف ) |
تسلّطت أضواء الإعلام الغربي على الأحداث المشتعلة في الأراضي الفلسطينية حيث المواجهات المستمرة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين.
تحت عنوان انتفاضة جديدة لجيل جديد.. قال رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” الكاتب ديفيد هيرست، إن على الإسرائيليين أن يُدركوا أن الفلسطينيين وُجدوا في أرضهم ليبقوا جيلا بعد جيل .
وأضاف هيرست في مقال له نشره موقع هافنغتون بوست، أنه كان من المفترض أن يعيش جيلُ مهند الحلبي الذي وُلد مع اتفاقاتِ أوسلو في سلام ورفاهية اقتصادية. لكن بَدل ذلك كان جزاؤهم بستِمئة ألف مستوطنٍ واختفاء تدريجي للقدس الشرقية.
وأشار هيرست إلى أن ما يجري حاليا تفجّر بسبب الأقصى، الذي لا يُمثل لجيل مهند الحلبي مجرد رمز ديني، بل هو رمزُ هوية وطنية تَدوسها الدولة الإسرائيلية وهي آخر ما تبقى للفلسطينيين.
بينما جاء في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن إسرائيل مرتبكة أمام التحدي الأمني الذي يواجهها.
وأفادت الصحيفة بأن ارتباك تل أبيب واضح على الرغم من أنها نشرت ألفا وأربعمائة جندي على طول حدودها، ومنحت جنودَها الضوءَ الأخضرَ لإطلاق النار في أي وقت وتحت أي ظرف.
وتنقل الصحيفة عن السلطات الإسرائيلية قولَها إنها غيرُ قادرة على إيقاف هجمات الفلسطينيين، من خلال أجهزتها المخابراتية أو أي وسائلَ أخرى، نظرا لأنها هجماتٌ فردية دون دعم من أي جهةٍ أو منظمة.
و في تحقيق من الضفة الغربية كتبت لوموند الفرنسية: أن أبطالَ الوضع المشتعل هذه الأيام هم أيتام اتفاق أوسلو.
وتوضّح الصحيفة أنّ هؤلاء: هم شبابٌ وُلدوا بُعيد أو قُبيل اتفاقات أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنهم لم يَجنوا منها شيئا ، بل بالعكس عاشوا سنواتِ عمرهم مع الاحتلال والعنف.
تضيف الصحيفة أن هؤلاء الشبان ترعرعوا وسط انسداد الأفق السياسي مقابلَ تمدد استيطان يلتـَهـِم الأرضَ الفلسطينية تلة وراء تلة، في ازدراء كامل للقانون الدولي.
