باهر محمد: سنواصل الدفاع عن حرية الصحافة في العالم

أعرب الزميل باهر محمد، صحفي الجزيرة المفرج عنه، عن سعادته بوجوده في مقر شبكة الجزيرة بالدوحة بعد الإفراج عنه.
وأشاد باهر في تصريحات خاصة لـ “الجزيرة مباشر” بجهود الصحفيين للإفراج عنه، مقدما الشكر لأسرته ولشبكة الجزيرة ومسئوليها والمنظمات الحقوقية الدولية، مضيفا أنه لم يصدق في البداية حجم الحملة المطالبة بحريته وتأثيرها قبل أن يشاهدها.
وأكد باهر أنه سيواصل الدفاع عن حرية الصحافة والمطالبة بالإفراج عن الصحفيين الآخرين المحتجزين، مثل عبد الله الفخراني وسامحي مصطفى وشوكان وغيرهم.
وعن مشاعره تجاه التمييز الذي مورس ضده والحكم عليه بأحكام أشد من زميليه فيما سمي بـ “خلية الماريوت” بسبب جنسيته المصرية، أكد باهر أن حرية الصحافة ليس لها جنسية، مؤكدا فخره بجنسيته المصرية. وأنه كان واثقا من خروجه بسرعة، وأنه لم يطلب عفوا لأنه لم يرتكب جرما.
ووجه باهر رسالة للصحفيين قائلا: “لقد نجحتم في إطلاق سراحي وزملائي، وبسببكم نحن أحرار الآن، نحن لسنا صحفيين فقط، بل نحن من ندافع عن حرية الصحافة، وسنواصل المسيرة لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في العالم”.
وأعرب الدكتور مصطفى سواق، مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة عن فخر الشبكة بالطريقة التي تصرف بها باهر خلال محنته، رغم اعتقاله واتهامه وإدانته ظلما.
وتطرق سواق إلى المئات من الصحفيين الآخرين المعتقلين والذين يتعرضون لاعتداءات في مصر والعالم، بالإضافة إلى زملاء آخرين في شبكة الجزيرة حكم عليهم غيابيا لفترات طويلة دون أن يقترفوا أي ذنب، وبعضهم لم يكن في مصر.
من جانبه، قال عبد الله النجار، المدير التنفيذي للاتصال الدولي بشبكة الجزيرة، إن باهر ضحى بجزء من حياته كأب وزوج وصحفي فقط لأنه نقل الحقيقة، مؤكدا أن الجزيرة لم تدخر وسعا في القيام بكل ما هو ضروري لإطلاق سراحه مع زملائه. وكانت حملة المطالبة بالإفراج عنهم إحدى أكبر الحملات على مستوى العالم.