فيديو- مصريون : برلمان 2015 الأسوأ في تاريخ مصر

يتوجه المصريون يوم الأحد إلى مراكز الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وهو الأول منذ عزل الرئيس محمد مرسي عام 2013، لكن يتشكك محللون في أنه سيكون هناك الكثير من المعارضة للتصويت لصالحها.

يمثل التصويت الاستحقاق الأخير لما وصف بأنه الانتقال إلى الديمقراطية ما بعد مرسي لكن المنتقدين يصفونه بأنه جزء من تخندق الحكم الاستبدادي لما يقرب من خمس سنوات بعد الإطاحة في عام 2011، ومن خلال انتفاضة مؤيدة للديمقراطية، بالمستبد حسني مبارك الذي ظل في الحكم فترة طويلة.

وقال بشير عبد الفتاح، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في القاهرة، إن معظم الأحزاب السياسية في البلاد تفتقر إلى الشعبية.

أضاف عبد الفتاح أن هذا يعني أنهم يضعون في الساحة الأعضاء السابقين في الحزب الوطني الديمقراطي المنحل الذي ترأسه حسني مبارك.

يخوض عشرات من الأعضاء السابقين في الحزب الوطني الديمقراطي الانتخابات المقبلة، مستخدمين اتصالاتهم وثرواتهم ومصالحهم التجارية المتحالفة من الحكومة المرجح أن تؤمن لهم مقاعد البرلمان.

ويخوض حزب النور السلفي الانتخابات، في الغالب على أمل أن تمنحه العملية الانتخابية وجودا مجتمعيا وأمل آخر في الحصول على مكافأة الحكومة له على دعمه لها في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي وجماعته (الإخوان المسلمين) المحظورة حاليا، حسبما يقول المحللون.

التصويت الذي يبدأ يوم الأحد ويتواصل حتى شهر ديسمبر / كانون أول سوف يمنح مصر أول هيئة تشريعية منتخبة منذ أكثر من ثلاث سنوات.


إعلان