التحذير السعودي عبء جديد على اقتصاد مصري ينزف

أضاف طلب الخارجية السعودية من رعاياها بمصر الحذر في ما يتعلق بالتعاملات المالية عبئا إضافيا على وضع اقتصادي متردٍ، عبرت عنه وسائل إعلام عالمية ومصرية خلال الأسبوع الماضي بشكل واضح.
فقد أشارت وسائل الإعلام إلى الأزمة المتفاقمة والمتعلقة بنقص الدولار وتراجع الاحتياطي من العملات الأجنبية، وانخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار وتراجع الصادرات والاستثمار الأجنبي، وانخفاض إيرادات قناة السويس رغم التوسعة.
وكانت وزارة الخارجية السعودية قدمت الثلاثاء الماضي عن طريق سفارتها في القاهرة، تحذيرات لمواطنيها بتوخي الحيطة والحذر في ما يتعلق بالتعاملات المالية التي تتم داخل مصر. وأهابت السفارة السعودية بالقاهرة بالمواطنين السعوديين توخي الحيطة والحذر في ما يتعلق مع أي جهة داخل مصر، وأن يكون التعامل في موضوع البيع والشراء عن طريق الجهات المختصة”.
جاء هذا التحذير بعد أيام من تعرض سيدة سعودية وابنتها للقتل على يد مصري أوهمهما بوجود فرصة استثمارية في مصر عبر شراء وحدة سكنية, وبعد أقل من أسبوع من إعلان العثور على جثتي السيدتين، اختفت فتاة سعودية أخرى في القاهرة منذ أيام.
ويتوقع اقتصاديون أن تتسبب هذه الحوادث في عزوف صغار المستثمرين السعوديين عن الاستثمار في مصر، خاصة أن الوضع الاقتصادي في البلاد لم يعد مشجعا فضلا عن تردي الأوضاع الأمني،ة وعدم توفر حماية قانونية لصغار المستثمرين.
لم يكن الاقتصاد المصري بحاجة إلى هذه الخطوة السعودية لتزيد من أعبائه التي عبرت عنها بوضوح عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية المصرية الأسبوع الماضي، حيث جاءت التقارير والأخبار المتعلقة بالملف الاقتصادي جميعها سلبية، وتشير إلى أزمة حقيقة تواجهها مصر.
ونستعرض هنا أبرز العناوين التي نشرت بالصحافة المصرية خلال الأسبوع الماضي:
فاينانشال تايمز: المستوردون والمصدرون بمصر يعانون من نقص الدولار.
تراجع الصادرات المصرية 28% بنهاية سبتمبر مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
إغلاق 4 مصانع عملاقة للغزل والنسيج: مصر العامرية ومصر إيران وفستيا وبوليفارا.
الغرفة التجارية: إرتفاع الدولار يزيد أسعار السلع ولابد من توفيره للمستوردين.
مصرفيون: أزمة الدولار قد تستمر عامين.
مصر تقترض 3 مليارات دولار من البنك الدولي لدعم الموازنة.
5 مؤشرات على دخول الاقتصاد المصري مرحلة “الخطر”.
13 مليار دولار استثمارات أجنبية خرجت من مصر بعد الانقلاب.
الحكومة تطرح الشريحة الثانية من السندات الدولية ب1.5 مليار دولار بنهاية العام لدعم الاحتياطي من النقد الأجنبي.
الصناعات الكيماوية: مصانع الأسمدة تعمل ب50% من طاقتها الإنتاجية لنقص الطاقة.
ارتفاع الدين الخارجي إلى 48.062 مليار دولار بنهاية يونيو 2015 مقابل 46.067 مليار دولا بنهاية يونيو 2014.
الدين الخارجي 3 أضعاف الاحتياطي.
13.3 مليار دولار استثمارات أجنبية خرجت من مصر خلال العامين الماضيين.
المركزي يتوسع في طبع النقود لمواجهة نقص السيولة.
40 شركة سمسرة تتجه لتجميد نشاطها بالبورصة ومطالب بتدخل حماية المستثمر لإنقاذها.
مسئول باتحاد المستثمرين: الاقتصاد يسير نحو الهاوية.
رئيس المجلس التصديري للكيماويات والأسمدة: المدن الصناعية لم يدخلها مستثمر واحد خلال العام الحالي.
الغرفة التجارية الألمانية: زيارة الوفد الألماني لمصر استكشافية ولا نية لضخ استثمارات على المدى القصير.
9% انخفاض في إيرادات القناة خلال أغسطس رغم التوسعة.
رئيس نقابة العاملين بالغزل والنسيج: إغلاق 2400 مصنع نسيج وتشريد 150 ألف عامل.
نائب رئيس اتحاد جمعيات المستثمرين: شركات أجنبية تدرس سحب استثمارات بقيمة 6.4 مليار دولار من مصر.
انخفاض الاحتياطي من النقد الأجنبي إلى 16.3 مليار دولار بنهاية سبتمبر.
البنك المركزي يخفض الجنيه ليصبح 7.93 مقابل الدولار.
الحكومة: لن نستمر في تحمل 55 مليار جنيه معاشات.