مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية بلندن دعما لفلسطين

شارك المئات في مظاهرة أمام مقر السفارة الإسرائيلية بالعاصمة البريطانية لندن احتجاجا على انتهاكات الاحتلال بحق القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، والاعتداءات ضد الفلسطينيين.
وأعلن المتظاهرون عن تضامنهم التام مع الفلسطينيين ضد جرائم الاحتلال بحق المقدسات والشعب الفلسطيني، منددين بجرائم إسرائيل من قتل، وتدمير للمنازل، واحتلال الأراضي.
وهاجم المتظاهرون موقف كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قائلين إنهم تخليا عن دعم قضية فلسطين.
وردد المتظاهرون هتافات بينها: إسرائيل إرهابية- الحرية لفلسطين- كلنا فلسطينيون- من النهر إلى البحر- فلسطين ستتحرر. ورفعوا لافتات منها: أوقفوا المذبحة- ادعم فلسطين- أوقفوا الهجوم الإسرائيلي.
وانتقد المتظاهرون تعمد وسائل الإعلام عدم قول الحقيقة بشأن ما يحدث في الأراضي المحتلة، وطالبوا بمقاطعة كافة البضائع الإسرائيلية في متاجر بريطانيا بالكامل، داعين إلى استمرار التظاهر وإظهار الدعم لفلسطين بشكل مستمر.
وقال النائب البريطاني جورج غالاوي، في كلمته، إن المتظاهرين يعتبرون أنفسهم جميعا فلسطينيين، مؤكدا عدم جواز المقارنة بين عنف المحتل الإسرائيلي، وعنف من يريد استرداد أرضه.
وأضاف غالاوي أن وقت المفاوضات والتسويات قد ولى، وأن الحل الوحيد يكون في دولة ديمقراطية واحدة من نهر الأردن حتى البحر المتوسط.
ودعت مها عزام، رئيس المجلس الثوري المصري إلى عدم استقبال السيسي في بريطانيا، مطالبة بالوقوف مع أحرار الشعبين الفلسطيني والمصري، مضيفة “لا مزيد من استقبال المجرمين ضد الإنسانية”.