طرائف الانتخابات في مصر.. سجين وميت يحصدان آلاف الأصوات

![]() |
| انتخابات البرلمان المصري 2015-المرحلة الأولى |
شهدت المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية في مصر، مجموعة من الطرائف والغرائب
من بينها حصول مرشحين أحدهما مسجون، والآخر متوفٍ، على نحو 19 ألف صوت من أصوات الناخبين.
فقد كشفت النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب بالبحيرة عن مفاجأة غريبة، بحصول مبروك زعيتر، المرشح عن دائرة دمنهور على 18 ألفا و472 صوتا بالرغم من وجوده خلف القضبان لتنفيذ حكم جنائي لمدة 5 سنوات على خلفية اتهامه بالتحريض على القتل.
وكان البرلماني السابق قد حكم عليه غيابياً من قبل في القضية بالسجن المؤبد وغرامة 20 ألف جنيه وتم القبض عليه في سبتمبر/أيلول 2014، وتم الطعن على الحكم بالنقض ليتم محاكمته من جديد ويحصل على الحكم السابق القابل للطعن وفق القانون المصري.
وتقدم زعيتر خلال حبسه الاحتياطي بأوراقه للترشح لمجلس النواب المقبل، وتم إدراج اسمه بكشوف المرشحين، يذكر أنه حسب القانون المصري , يحرم المواطن من حقوقه السياسية حال وجود حكم قضائي نهائي يدينه.
اللافت للنظر أن المرشح السجين والذى فاز بعضوية البرلمان عام 2010 تفوق على الكثير من السياسيين المخضرمين من داخل محبسه.
وفى محافظة المنيا أكدت نتائج فرز أصوات الناخبين بدائرة قسم المنيا ومقرها قسم شرطة المنيا، حصول المرشح المتوفى محمود خلف الله مهني ابن قرية البرجاية على 368 صوتًا، رغم وفاته قبل أسبوعين في حادث سيارة بمحافظة الجيزة, وقامت اللجنة العامة للانتخابات بالمنيا بتعليق لافتات على أبواب اللجان تفيد بوفاة المرشح محمود خلف الله.
وكانت المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب قد بدأت باقتراع الخارج يومي 17 و18 أكتوبر/ تشرين الأول، وأجريت في الداخل يومي 18 و19 من الشهر نفسه في14 محافظة ، على أن تكون المرحلة الثانية في شهر نوفمبر/ تشرين الثانيفي بقية المحافظات ، على أن ينعقد المجلس قبل نهاية العام.
وبحسب المراسلين، وتقارير إعلامية، فقد كان الإقبال ضعيفا واقتصر في أغلبه على تصويت كبار السن , باستثناء إقبال متوسط في بعض مراكز الاقتراع بمحافظة الإسكندرية شمالي البلاد.
