افتتاح مهرجان نواكشوط للفيلم القصير

انطلقت أمس السبت بمركز التنوع الثقافي بالعاصمة الموريتانية فعاليات “مهرجان نواكشوط الدولي للفيلم القصير”، ويشارك بالحدث السينمائي الأكبر في موريتانيا العشرات من الأفلام الموريتانية والدولية.
وتصل المسابقات المقامة على هامش المهرجان إلى ثلاث مسابقات للهواة والمحترفين، الأولى هي المسابقة الدولية، والتي تشارك فيها أفلام عربية وغربية، وتليها المسابقة الوطنية.
وستشهد النسخة العاشرة من مهرجان نواكشوط السينمائي إقامة ندوات فكرية بالتعاون مع الشبكة الوطنية للتنمية الثقافية (منظمة ثقافية غير حكومية) حول فيلمين موريتانيين هما “المتطرف” للمخرج سيدي محمد ولد الشيقر، بالإضافة إلى أول فيلم طويل من إنتاج موريتاني مائة بالمائة “بائعة النعناع” للمخرج أحمد سالم دندو.
الأفلام التي شاركت في المسابقة أنتجها مخرجون موريتانيون، أما مسابقة أفلام الورش فهي مخصصة لأفلام الشباب الهواة، وتنتجها دار السينمائيين لصالحهم، حيث تخضع كل هذه الأعمال إلى إشراف لجنة تحكيم نقدية.
ويشارك الفيلم السوداني كضيف شرف في المهرجان لهذا العام، إذ تشارك في المسابقة الدولية أربعة أفلام سودانية، بالإضافة إلى مشاركة مصرية (فيلم واحد)، ومغربية (ثلاثة أفلام)، وتونسية (فيلم واحد)، وفرنسية (فيلم واحد) تتنافس على المسابقة الدولية.
وتسعي دار السينمائيين في موريتانيا طيلة العقد الماضي إلى النهوض بالسينما وسط ظروف صعبة، فبعدما ما كانت العاصمة نواكشوط تحتوي على 29 دارا للسينما؛ لم تعد بها حاليا أي دار للسينما، وهو ما يرجعه المراقبون إلى عدة عوامل، من بينها تراجع الاهتمام بالفعل الثقافي عموما والنظرة المجتمعية للسينما، وغياب الرؤية لدى القائمين على وزارات الثقافة بالبلاد.