رفيدة الحبش: “شكرا” كلمة السر في حياة زوجية سعيدة

قالت الدكتورة رفيدة الحبش الداعية والمفكرة الإسلامية، إن الحديث الشريف “من لم يشكر الناس لم يشكر الله”، هو بمثابة توجيه نبوي مطلوب تطبيقه في المجتمع وداخل الأسرة.
وأضافت رفيدة الحبش، خلال مشاركتها في حلقة “ساعة صباح” على الجزيرة مباشر، أن بعض الأزواج لا يستطيعون توجيه الشكر بالكلام، ويكتفون فقط بالأفعال الطيبة وتلبية طلبات الأسرة، وهو أمر غير كاف. وانتقدت عدم انتشار ثقافة الشكر داخل المجتمعات العربية، وهو ما يؤدي إلى أن الأطفال لا يتعلمون من آبائهم وأمهاتهم كيف يوجهون الشكر إلى بعضهما.
بدورها، قالت الدكتورة مريم العلي، المستشارة التربوية والنفسية ومدربة مهارات الحياة، إن إظهار المشاعر الزوجية على مواقع التواصل أمر جيد لكن المبالغة في ذلك تتناقض مع خصوصية الأسرة.
وطالبت من الزوجين التأكد من توثيق علاقتهما في الواقع قبل إبرازها على مواقع التواصل الاجتماعي، لأن الكثير من الأزواج الذين تقابلهم يكتبون على مواقع التواصل أشياء لا يطبقونها في حياتهم ولا يؤمنون بها، فالمهم هو العلاقة داخل البيت وليس على الملأ.
ولفتت د. مريم العلي، إلى اختلاف الرجل عن المرأة، إذ تتأثر المرأة بالكلام، بينما يركز الرجل على الأفعال، فالمرأة تحتاج لكلمة شكر حتى لو الرجل قام بأفعال تعبر عن هذا الشكر. كما أن معنويات الزوجة ترتفع إذا شكرها زوجها أمام زميلاتها أو صديقاتها. ودعت المرأة إلى الإفصاح عن رغبتها في احتياجها لكلمات الامتنان إلى زوجها، فهي بالنسبة إليها أهم من الهدية، وتوفر على الرجل أشياء كثيرة.