فيديو.. المبعدات عن المسجد الأقصى بعيون أطفالهن

“أحب أن أستعمل سلاح أمي، لأكون قوية مثلها وأحارب الأشرار” تنطقها الطفلة الصغيرة “فاطمة أبو غالية” ابنة “خديجة خويص” المبعدة عن المسجد الأقصى بقرار من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وهي ممسكة بمصحف والدتها.
ترتدي حجاب أمها ونظارتها، وحتى تبدو مثلها تماما، لا تنسى فاطمة ارتداء معطف مكتوب عليه “أنا مبعدة عن المسجد الأقصى”.
“أحب أمي كثيرا، ولكني أراها حزينة دوما لأن اليهود منعوها من دخول الأقصى” يقولها الطفل “حمزة مكاوي” ابن المبعدة “هنادي الحلواني” وهو يراقب والدته وهي جالسة في المنزل تتطلع إلى صورة للمسجد الأقصى.
يقرر حمزة أن يجعل والدته سعيدة، فيشتري لها مجسما لمسجد “قبة الصخرة”، لم يصبح الطفل قادرا بعد على التمييز بين الأقصى وقبة الصخرة، لكن الهدية تسعد والدته بشدة، “ستعودين يوما يا أمي إلى الأقصى” يقولها الطفل بيقين.
“هديل الرجبي” طفلة في الصف السابع، طلبت منها المعلمة في المدرسة أن ترسم شيئا تحبه، “أنا أحب الأقصى وساحاته وأشجاره، لكن هناك أشرارا على أبوابه منعوا أمي من دخوله، بيتنا قريب من الأقصى وأمي حزينة لأنها لا تستطيع دخوله”، تعبر هديل عن أمنيتها بان تتمكن والدتها من الدخول إلى المسجد مرة ثانية.
ولازالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بإبعاد أكثر من 50 رجلا وامرأة عن المسجد الأقصى لفترات تصل إلى 6 أشهر، كما قامت أيضا بإصدار قائمة أسماء يمنع أصحابها من دخول الأقصى لأجل غير معلوم.