انفصال “الأرثوذوكسية البريطانية” عن “نظيرتها الأم ” بمصر
Published On 9/10/20159/10/2015
شارِكْ
البابا تواضروس مع السيسي
انتقلت المتغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط من حقل السياسة الي الدين .
و قررت الكنيسة الأرثوذوكسية في بريطانيا الانفصال عن نظيرتها المصرية بعد 21 عاما من الاندماج.
وقال بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة المصرية ، اليوم الجمعة ، إنه تم الاتفاق على الانفصال بين الكنيستين بناء على طلب من الكنيسة البريطانية ، “تحقيقا لما تراه مهمتها الحالية في ضوء التطورات والتغيرات الديناميكية في الشرق الأوسط وبريطانيا”، بحسب البيان.
و أضاف المتحدث باسم الكنيسة المصرية في بيان نشرته وكالة الأناضول ” تواجدت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في بريطانيا منذ الستينات وعبر خدمتها أصبحت معروفة للكنيسة البريطانية بالجزر البريطانية، ونتيجة لذلك، في عام 1994 طلبت الأخيرة أن تصبح جزءا من البطريركية القبطية الأرثوذوكسية بالإسكندرية، وعند القبول والاتفاق على هذه العلاقة الجديدة تم توقيع بروتوكول في عام 1994 حين أصبحت جزءًا كاملًا وفعالًا من البطريركية”.
وتابع ” بنفس هذه الروح التي ظهر بها هذا الانضمام إلى الوجود بطلب من الكنيسة البريطانية في عام 1994 فقد تم الاتفاق الآن – مرة أخرى بناء على طلبها أن تعود إلى وضعها قبل 1994 في ضوء التطورات والتغيرات الديناميكية في الشرق الأوسط وبريطانيا “.
وأشار حليم إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في المملكة المتحدة، ويمثلها الأنبا أنجيلوس الأسقف العام، والكنيسة البريطانية الأرثوذوكسية بالجزر البريطانية ويمثلها الأنبا سيرافيم، مطران جلاستونبري، وقعا “بروتوكولا” للعودة إلى الوضع السابق قبل عام 1994، تحقيقا لما تراه مهمتها الحالية في ضوء التطورات والتغيرات الديناميكية في الشرق الأوسط وبريطانيا
ولم توضح الكنيسة المصرية طبيعة التطورات والتغييرات الديناميكية في الشرق الأوسط وبريطانيا أو تفاصيل بخصوصها .