واشنطن تقرر توفير غطاء جوي لفصائل بالمعارضة السورية

مقاتلون من المعارضة السورية

فيما يعد مؤشرا علي وجود  تطور نوعي في تعامل واشنطن مع الملف السوري أمر وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، بإرسال أسلحة ومعدات إلى “مجموعة مختارة” من قادة المعارضة السورية “المعتدلة” ووحداتهم، حسبما أعلنت الوزارة اليوم الجمعة.

و أكدت الوزارة في بيانها أن واشنطن ستقدم دعما جويا للمعارضة في معاركها مع تنظيم الدولة .

ولكن  مسؤولا بوزارة الدفاع الأميركية  قال “إن الولايات المتحدة تنوي تقليص برنامجها لتدريب المعارضة السورية “المعتدلة” لقتال “تنظيم  الدولة “، وستركز بدلا من ذلك على تدريب وتسليح “القادة المخضرمين”.

وأضاف المسؤول أن “النموذج السابق كان قائما على تدريب وحدات من المشاة. ونقوم الآن بالتغيير إلى نموذج من شأنه أن يؤدي إلى إمكانيات قتالية عسكرية أكبر”.

ويمثل الإعلان الأميركي تعديلا على برنامج سابق لتدريب وحدات من المقاتلين وتزويدها بالسلاح في مواقع خارج سوريا، بعد أن بدأ البرنامج متعثرا هذا العام، مما زاد الانتقادات لاستراتيجية واشنطن بخصوص الأزمة السورية.

ولم تتوفر معلومات حول ما اذا كان الغطاء الجوي الأمريكي للمعارضة السورية المعتدلة سيتم بالتوافق مع روسيا التي أعلنت عن تدخل عسكري مباشر في سوريا للإبقاء علي نظام الاسد ،أم ان هذا الغطاء سيتم بشكل منفرد .

وكان الضربات العسكرية الروسية في سوريا ضد فصائل المعارضة “المعتدلة ” قد أثارت موجة من الغضب لدى الغرب ،وهاجم زعماء غربيون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واعتبروه حليفا للطاغية “بشار الأسد ” على حد وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند .

ورغم الانتقادات الحادة للموقف الروسي من الأزمة السورية ووجود شبه إجماع عربي وإسلامي وغربي  على رفضها الا أن وزير الخارجية المصري سامح شكري أعلن تأييد بلاده للتدخل العسكري الروسي في سوريا

 


إعلان