مصر تفرج عن الناشط حسام بهجت بعد دعوات دولية لإطلاق سراحه

حسام بهجت

 

أفرجت النيابة العسكرية المصرية اليوم الثلاثاء عن الصحفي والحقوقي حسام بهجت بعد احتجازه لليلتين بتهمة إذاعة أخبار كاذبة تضر بالمصلحة الوطنية وبسمعة المؤسسة العسكرية لنشره تقرير عن محاكمة ضباط سابقين في الجيش المصري، وذلك  بعد ساعات من استنكار الخارجية المصرية لتصريحات بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والتي أعرب فيها عن قلقه بشأن القبض عن بهجت من قبل المخابرات الحربية .

وقالت مصادر أمنية إن “بهجت” استُدعي من قبل النيابة العسكرية الأحد الماضي واستجوب في مقر المخابرات الحربية بالقاهرة، لمواجهته باتهامات بنشر معلومات كاذبة في تقرير صدر الشهر الماضي، عن 26 ضابطا قال إن محكمة عسكرية أدانتهم بتدبير انقلاب”، مشيرة إلى أنه “بعد استجوابه اعتقل وأحيل إلى النيابة العسكرية”.

وقال المدير التنفيذي “للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية” جاسر عبد الرازق إنه “تم إطلاق سراح بهجت من مبنى المخابرات الحربية، بعد أن نشطت الكثير من الدعوات لإطلاق سراحه من منظمات حقوقية”. فيما أكد محاميه عند سؤاله عن وضعه القانوني بعد السجن أنه “لا شيء أكيد سننتظر لنرى”.

وقال الحقوقي نجاد البرعي ومحامى حسام بهجت، إن بهجت حصل على إخلاء سبيل على ذمة القضية المتهم بها وهى نشر أخبار كاذبة دون قصد. وأضاف البرعي في تصريحات صحفية أن خروجه لا يعنى توقف التحقيقات معه، موضحا أن القانون المصري يمنع حبس الصحفيين نتيجة نشرهم لأخبار، موضحا أن بهجت سيعود إلى منزله، وأن إخلاء سبيله كان تصحيحا لموقف خطأ تم بالقبض عليه.

وكان اعتقال بهجت أثار انتقادات دولية ومحلية واسعة ورأت منظمة العفو الدولية أن “اعتقاله إشارة واضحة على تصميم السلطات المصرية على مواصلة حملتها ضد الصحافة المستقلة والمجتمع المدني

واستقبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خبر إخلاء سبيل حسام بهجت بفرحة غامرة وغرد عدد كبير منهم “بهجت على الأسفلت “، وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد دشنوا “هاشتاغ” #متضامن مع حسام بهجت ،ودعا عدد كبير من الإعلاميين والحقوقيين إلى الإفراج عنه.


إعلان