هكذا تحقق إسرائيل مع الأطفال الفلسطينيين !!

انتشر على نطاق واسع فيديو يظهر عملية التحقيق مع الطفل أحمد مناصرة البالغ من العمر 13 عشر عاماً والمعتقل لدى سلطات الاحتلال بتهمة طعن إسرائيلي في مستوطنة بسغات زئيف في القدس المحتلة.
ويُظهر الفيديو قيام أكثر من محقق إسرائيلي بالضغط على الطفل والصراخ في وجهه لمحاولة انتزاع اعتراف منه بعملية الطعن بالقوة والترهيب بينما يبدو الطفل مرتبكاً ويبكي.
وبدا الانهيار واضحاً على الطفل “مناصرة” بعد الصراخ عليه من قبل 3 محققين أرادوا إجباره على الاعتراف على نفسه وابن عمه الشهيد حسن مناصرة، بتلك التهمة التي يقول إنه لا يتذكر أحداثها.
وقد كرر الطفل الذي تعرض لعملية دهس في أعقاب اتهامه بمحاولة طعن أدت إلى إصابته في رأسه، كرر باكياً عدة مرات أنه لا يتذكر ما حدث وهو يشير إلى مكان إصابته في رأسه.
لكن الفيديو يظهر أن المحققين لم يكترثوا له وواصلوا الضغط عليه دون أي رحمة ودون أي اعتبار لطفولته.
وكان جنود الاحتلال قد قتلوا الفتى، حسن مناصرة (15 عاماً)، ودهسوا ابن عمه أحمد مناصرة، في الثاني عشر من الشهر الماضي بتهمة محاولة طعن عدد من المستوطنين في القدس المحتلة.