اتفاق أممي على تعقب الطائرات المدنية بالأقمار الصناعية

صورة أرشيفية

أقر ممثلو 160 دولة اتفاقاً بشأن تعقب مسار الطائرات المدنية عبر الأقمار الاصطناعية منعاً لتكرار حادثة الطائرة الماليزية MH370 التي اختفت العام الماضي.

وقرر ممثلو الدول المشاركة تخصيص ترددات لتعقب مسار الطائرات عبر الأقمار الاصطناعية خلال المؤتمر العالمي للاتصالات اللاسلكية الذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة.

وسيسمح الاتفاق للأقمار الاصطناعية بتعقب ترددات الطائرات التي ترسل حالياً فقط إلى الرادارات الأرضية.

وقال فرنسوا رانسي مدير الاتصالات اللاسلكية في الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة إن “تحديد الترددات سيتيح لمحطات فضائية تلقي إشارات من الطائرات وتعقب الرحلات في الوقت الفعلي في اي مكان في العالم”.

وكشف اختفاء الطائرة الماليزية MH370 مدى ضعف أجهزة الرادارات العالمية، إذ يتعذر تغطية 70 % من أجواء الملاحة الجوية.

وبموجب هذا الاتفاق فإنه يتوجب على الطائرة إرسال موقعها كل 15 دقيقة أو أكثر في حال الطوارئ، بحسب رويترز.

وكانت الطائرة الماليزية MH370 اختفت في مارس/آذار عام 2014، وعلى متنها 239 شخصاً. 


إعلان