الملك عبد الله: القدس ستظل أمانة لدى الأردن

 

الملك عبد الله الثاني

قال  العاهل الأردني “الملك عبد الله الثاني” أن القدس ستبقى أمانة لدى الأردن من منطلق المسؤولية الدينية والتاريخية والوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة فيها.

وأضاف  الملك في خطابه، أثناء افتتاح أعمال الدورة الثالثة للبرلمان الأردني اليوم (الأحد) إن “القدس ستبقى أمانة حملها أجدادنا، وسيحملها أبناؤنا وبناتنا، مدافعين عن محاولات الاعتداء وتغيير الواقع فيها، وسنواصل القيام بهذا الدور المشرف”.

وتابع “القضية الفلسطينية ظلت الأولى على أجندة الدبلوماسية الأردنية لمركزيتها وعدالتها، ولأنها مصلحة وطنية عليا”.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع الشهر الماضي مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار اليهود المتطرفين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وتتبع دائرة أوقاف القدس وزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، وهي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي، الذي يعتبر (الأردن) آخر سلطة مشرفة على تلك المقدسات، قبل احتلالها من جانب إسرائيل في العام 1967، كما أ، هذه التبعية تترتب أيضا بموجب اتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية، الموقعة في العام 1994 والمعروفة باتفاقية “وادي عربة” والتي طلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقًا خاصًا في الإشراف على الشؤون الدينية للقدس.

وكان  الملك “عبد الله الثاني” والرئيس الفلسطيني “محمود عباس” قد وقعا  في مارس/آذار 2013 اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية” و”الدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين.


إعلان