إسرائيل تعترف: الفلسطينيون يرفضون قتل أطفالنا

الرضيع المقدسي (قدس برس)

في الوقت الذي دهست فيه مركبة عسكرية إسرائيلية رضيعاً مقدسياً، قالت الإذاعة العبرية إن منفذ عملية الخليل رفض قتل أطفال المستوطن.

فمن جهتهم، أقدم جنود الاحتلال الإسرائيلي (الأحد) على دهس طفل فلسطيني رضيع كان يلعب في محيط منزله شمال غرب مدينة القدس المحتلة، ثم لاذوا بالفرار.

وأفاد مسؤول الإعلام في وزارة الصحة الفلسطينية محمد العواودة، بأن الطفل عادل خضر عادل شاهين (عامان)، أصيب بجروح في رأسه بعد قيام مركبة عسكرية تابعة للاحتلال بدهسه بالقرب من منزله في قرية بيرنبالا شمال غرب المدينة المحتلة، وتم نقله لمجمع فلسطين الطبي بـ”رام الله”.

 في المقابل، أكدت مصادر إعلامية عبرية أن منفذ عملية الخليل التي وقعت الأسبوع الماضي فتح سيارة المستوطنين، ولكنه امتنع عن المساس بالأطفال الذين كانوا في السيارة التي قتل فيه مستوطن وابنه ونجا 5 من أفراد العائلة الذين كانوا برفقتهما في ذات السيارة.

وبينت شهادة أدلى بها صهر المستوطن، الذي قتل في العملية للإذاعة العبرية يوم الجمعة، أن المهاجم فتح باب السيارة من الخلف حيث كان يجلس الأطفال وحين نظر إليهم صرخ أحد الأطفال (الطفلة مورياه البالغة 12 عاما) بكلمة لا .. حين شاهدته ينظر إليها فلم يطلق عليها أو على الأطفال الآخرين النار وانسحب.

وقال صهر الحاخام المقتول يعقوب ليتمان بان الطفلة المذكورة أدلت بهذه الشهادة لمحققي الشاباك.

وقتل الحاخام ليتمان -40 عاماً ونجله ابن الـ 18 عاماً في العملية في حين نجا منها 5 من أفراد العائلة كانوا في نفس المركبة ولم يصابوا بأذى سوى من بعض الشظايا الخفيفة والصدمة.

 


إعلان